فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

باب إحياء الموات] قال الأزهري : هو الأرض التي ليس لها مالك، ولا بها ماء، ولا عمارة، ولا يُنتفع بها. انتهى.

وتُسمَّى: ميتة ومَوَاتًا، بفتح الميم والواو. والمُوْتان، بضم الميم وسكون الواو: الموت الذريع. ورجل مَوْتان القلب، بفتح الميم وسكون الواو، يعني: أعمى القلب لا يفهم؛ قاله في "المغني".

٧٬٨٠٦

وفي "القاموس": المُوَات كغراب: الموت، وكسحاب: ما لا روح فيه، وأرض لا مالك لها. والموتان - بالتحريك - خلاف الحيوان، وأرض لم تُحْيَ بعد، وبالضم: موت يقع بالماشية، ويفتح. (وهي الأرض المُنفكَّة عن الاختصاصات وملكِ معصومٍ) مسلم أو كافر، ويأتي بيان الاختصاصات.

والأصل في إحياء الأرض حديثُ جابر مرفوعًا:"مَنْ أحيا أرضًا ميتةً فهي لهُ" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وحديث سعيد بن زيد:"مَن أحيا أرضًا ميتةً فهي لهُ، وليس لعرقٍ ظالمٍ حقٌّ" قال الترمذي: حديث حسن. وروى مالك في "موطئه" وأبو داود في "سننه" مثله. قال ابن عبد البر : هو مسند صحيح متلقًّى بالقَبول عند فقهاء المدينة وغيرهم.

٧٬٨٠٧

قال في "المغني" و"الشرح": وعامة فقهاء الأمصار على أن الموات يُملك بالإحياء،

٧٬٨٠٨

وإن اختلفوا في شروطه.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.