الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يرث الإخوة من الأب والأم أو من الأب مع الابن أو ابن الابن وإن سفل أو مع الأب؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
[ذكر من يحجب الإخوة والأخوات من الأب والأم، ومن الأب] قال الله - جل ذكره -: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤا هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها﴾ (٢) الآية. وأجمع أهل العلم على أن الإخوة من الأب والأم، ومن الأب ذكورا كانوا أو إناثا (أو ذكورا) (٣) وإناثا، لا يرثون مع الابن ولا مع ابن الابن وإن سفل، ولا مع الأب (٤). وأجمع أهل العلم على أنهم مع البنات، وبنات الابن عصبة لهم ما فضل عنهم يقسمونه بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين. (١) أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/ ٢٨٧)، والدارمي (٢٩٧٥) كلاهما من طريق سفيان به، وإسناده صحيح والقراءة ليست متواترة وقال القرطبي في "تفسيره" (٥/ ٧٨): أجمع العلماء على أن الإخوة فيها عنى بها الإخوة لأم … ثم ذكر أثر سعد.(٢) النساء: ١٧٦.(٣) تكررت "بالأصل".(
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.