الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يقع اسم البدنة في النذر على الإبل والبقر معا، وما البديل إذا لم توجد بقرة؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
البدنة المنذورة تقوم سبع من الغنم مقام البدنة في الأضاحي والهدي، وكذلك البقر.
سبع من الغنملم تذكره المصادر
[ذكر النذر في البدن والهدي] روي عن ابن عباس أنه قال: من جعل عليه بدنة فمحلها مكة، ومن جعل عليه جزورا أو بقرة فمحلها حيث سمى أو نوى (٣). هكذا روي عن الحسن والشعبي وعطاء، وقال ابن الحنفية عبد الله بن محمد (٤): إذا نذر أن ينحر بدنة فإن البدن من الإبل والبقر وينحرها بمكة إلا أن يسمي مكانا أو ينويه، فإن لم يجد بقرة فسبع من الغنم. وكذلك قال سالم بن عبد الله، وقال سعيد بن المسيب بمثله إلا أنه قال: فإن لم يجد بقرة فعشر من الغنم. وكان الشافعي يقول (٥): إذا نذر الرجل بدنة لم تجزئه إلا بمكة، فإن سمى موضعا من الأرض ينحرها فيه أجزأت. وكان أبو عبيد يقول: لا محل للبدن دون الحرم، وذلك (١) "مصنف عبد الرزاق" (١٥٩١٣).(٢) سبق تخريجه.(٣) بنحوه عن ابن عمر في "مصنف ابن أبي شيبة" (٤/ ٥٠٣ - من كان يقول إذا جعل عليه
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.