فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أصناف الدية غير الإبل

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تؤخذ الدية من البقر والغنم والحلل أم تختص بالإبل والذهب والفضة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الدية المأخوذة على أهل البقر مائتا بقرة، وعلى أهل الشاء ألفا شاة، وعلى أهل الحلل مائتا حلة، قال النعمان بقول مالك، ونُقل عن أبي يوسف ومحمد القول بالبقر والشاة والحلل.

تؤخذ من أصنافها
المالكية

الدية المأخوذة من الإبل والذهب والفضة فقط، قال مالك: لا أعرف الحلل ولا الشاء ولا البقر في الدية.

الإبل والذهب والورق
الشافعية

الدية المأخوذة الواجب الإبل، فإن فُقدت أُخذت القيمة، لأن الفرائض لا تكون إلا معلومة، وأخذ الغنم والبقر مجهول الأسنان والقيمة والصفة.

الإبل أو القيمة
الحنابلة

الدية المأخوذة من البقر مائتا بقرة، ومن الشاء ألفا شاة، قال أحمد وإسحاق ذلك، وأضافا: يقال من البقر مائتا بقرة.

بقر مائتان، شاة ألفان

نص المسألة

[باب ذكر الديات من البقر والغنم والحلل] اختلف أهل العلم في الدية من البقر والغنم والحلل: فقالت طائفة: الدية من الإبل والذهب والفضة. هذا قول مالك (٣). قال مالك (٤): لا أعرف الحلل، ولا الشاء، ولا البقر في الدية، إنما الدية الذهب والورق والإبل. وهذا قول النعمان (٥). وقالت طائفة: على أهل البقر مائتا بقرة، وعلى أهل الشاء ألفا شاة، وعلى أهل الحلل مائتا حلة. روي هذا القول عن عمر بن الخطاب والحسن البصري. ٩٣٩٨ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا (١) أخرج هذا الطريق: النسائي (٨/ ٤٤)، والدارقطني (٣٢١٨)، وفي "المحلى" (١٠/ ٣٩٣)، والبيهقي (٨/ ٧٩).(٢) قال محمد بن ميمون: وإنما قال لنا فيه عن ابن عباس مرة واحدة، وأكثر من ذلك كان يقول عن عكرمة عن النبي ﷺ النسائي (٨/ ٤٤)، والدارقطني (٣٢١٨).(

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ١٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تؤخذ من أصنافها

موضعها في«المبسوط» ج ٢٦ ص ٧٨

وَأَبُو حَنِيفَةَ قَالَ: الدِّيَةُ مِنْ الْإِبِلِ، وَالدَّرَاهِمِ، وَالدَّنَانِيرِ وَقَدْ اُشْتُهِرَتْ الْآثَارُ بِذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -، وَإِنَّمَا أَخَذَ عُمَرُ مِنْ الْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، وَالْحُلَلِ فِي الِابْتِدَاءِ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ أَمْوَالَهُمْ فَكَانَ الْأَدَاءُ مِنْهَا أَيْسَرَ عَلَيْهِمْ، وَأَخْذُهَا بِطَرِيقِ التَّيْسِيرِ عَلَيْهِمْ فَظَنَّ الرَّاوِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ عَلَى وَجْهِ بَيَانِ التَّقْدِيرِ لِلدِّيَةِ فِي هَذِهِ الْأَصْنَافِ فَلَمَّا صَارَتْ الدَّوَاوِينُ، وَالْإِعْطَاءَاتُ جُلَّ أَمْوَالِهِمْ الدَّرَاهِمُ، وَالدَّنَانِيرُ، وَالْإِبِلُ فَقَضَى بِالدِّيَةِ مِنْهَا ثُمَّ لَا مَدْخَلَ لِلْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ فِي قِيمَةِ الْمُتْلَفَاتِ أَصْلًا فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الدُّورِ، وَالْعَبِيدِ، وَالْجَوَارِي، وَهَكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تَدْخُلَ الْإِبِلُ إلَّا أَنَّ الْآثَارَ اشْتَهَرَتْ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّ

المالكية

الإبل والذهب والورق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الإبل أو القيمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بقر مائتان، شاة ألفان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.