الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تجزئ تكبيرة واحدة من أدرك الإمام راكعًا عن تكبيرتي الافتتاح والركوع؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
تكبيرة واحدة ينوي بها الافتتاح والركوع لمن أدرك القوم ركوعًا لا تُجزئ عن الفريضة، لأنه لم يفرد النية لتكبيرة الافتتاح، وجعلها مشتركة بينها وبين غيرها
لا تجزئلم تذكره المصادر
[ذكر من كبر تكبيرة ينوي بها تكبيرة الافتتاح وتكبيرة الركوع] اختلف أهل العلم في الرجل يدرك القوم ركوعًا فيكبر تكبيرة واحدة، فقالت طائفة: تجزئه تكبيرة واحدة، روي ذلك عن ابن عمر، وزيد بن ثابت. ١٢٥٨ - حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: نا أبو بكر، قال: نا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر وزيد بن ثابت قالا: إذا أدرك القوم ركوعًا فإنما تجزئه تكبيرة واحدة (١). وبه قال سعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، وإبواهيم النخعي، وميمون بن مهران، وقتادة. وقال قتادة: إن كبر تكبيرتين (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (١/ ٢٧٣ - الرجل يدرك الإمام وهو راكع قال: تجزئه تكبيرة). فهو أحب إلينا. وقال الحكم، وسفيان الثوري: تجزئه تكبيرة (١). وقالت طائفة: لا تجزئه إلا [تكبيرتان] (٢) تكبيرة يفتتح به
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٤ ص ٤١٢
ثم ان شاء الله تعالي إذا عرفت ذلك فاعلم ان معنى ادراكه في الركوع ان يكتفى هو وامامه في حد اقل الركوع حتي لو كان هو في الهوى والامام في الارتفاع وقد بلغ هو حد الاقل قبل أن يرتفع الامام عنه كان مدركا وان لم يلتقيا فيه فلا هذه عبارة الاصحاب على طبقاتهم وهل يشترط ان يطمئن قبل ارتفاع الامام عن الحد المعتبر الاكثرون لم يتعرضوا له ورأيت في البيان اشتراط ذلك صريحا وبه يشعر كلام كثير من النقلة وهو الوجه والله اعلم ولو كبر وانحني وشك في انه هل بلغ الحد المعتبر قبل ارتفاع الامام عنه ام لا فهذه مسألة الكتاب وقد نقل فيها قولين وحكاهما في النهاية وجهين (احدهما) انه غير مدرك للركعة لان الاصل عدم ادراك الركوع (والثانى) انه مدرك لها لان الاصل بقاء الامام في الركوع في زمان الشك والاول اظهر لان الحكم بادراك ما قبل الركوع بادراك الركوع علي خلاف الحقيقة لا يصار إليه لا عند تيقن الركوع وان ادركه فيما بعد الركوع من الاركان لا يكون مدركا للركعة وعليه ان ايتابعه في الركن الذى ادركه فيه وان لم يكن محسوبا لما روى
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.