فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صيغة اليمين في القسامة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما صيغة اليمين في القسامة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

صيغة اليمين في القسامة بالله الذي لا إله إلا هو، ويغلظ إن اتهمه القاضي، التغليظ: الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية، وخائنة الأعين وما تخفي الصدور

يغلظ عند التهمة
المالكية

صيغة اليمين في القسامة والله الذي لا إله إلا هو، ضربه ومن ضربه مات، ولا يزاد فيها: عالم الغيب والشهادة، ولا يستحلف السلطان بذلك

صيغة موجزة
الشافعية

صيغة اليمين في القسامة بالله الذي لا إله إلا هو عالم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، لقد قتل فلان فلانًا منفردًا، ويقول: ما شركه في قتله غيره

صيغة مغلظة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر صفة اليمين في القسامة] ثبت (٤) أن النبي ﷺ نهى عن الحلف بغير الله، وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم (٥) على أن من حلف بالله على الشيء يفعله أو لا يفعله أنه حالف. واختلفوا في كيفية اليمين في القسامة. فقالت طائفة: اليمين في القسامة: والله الذي لا إله إلا هو، لهو (١) "الأم" (٣/ ٢١١ - باب الجناية على العبد المرهون فيما فيه العقل).(٢) "الموطأ" (٢/ ٦٧١).(٣) "الأم" (٦/ ١٢٤ - الخطأ والعمد في القسامة).(٤) ورد في هذا جملة من الأحاديث، وانظر: صحيح البخاري (٦٦٤٦)، وورد أيضًا حديث ابن عمر ولفظه "من حلف بغير الله فقد أشرك" أخرجه أبو داود (٣٢٥١) والترمذي (١٥٣٥) عن ابن عمر، وحسَّنه.(٥) "الإجماع" (٦٠٣). ضربه، ومن ضربه مات. هكذا قال مالك بن أنس (١). وقيل لمالك: لا ترى أن يزاد في اليمين: عالم الغيب والشها

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ٤٤٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يغلظ عند التهمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

صيغة موجزة

موضعها في«منح الجليل» ج ٨ ص ٥٥٦

وَالثَّالِثُ أَنْ يَقُولَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْبَاجِيَّ عَنْ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ الْأَخَوَيْنِ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ. مُحَمَّدٌ وَالْعَبْدُ كَالْحُرِّ وَهُوَ مَشْهُورُ قَوْلِ مَالِكٍ وَابْنِ الْقَاسِمِ، وَرِوَايَتُهُ وَرِوَايَةُ ابْنِ كِنَانَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ - بِزِيَادَةِ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ. ابْنُ رُشْدٍ عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ الْقَاسِمِ أُقْسِمُ بِاَلَّذِي أَحْيَا وَأَمَاتَ، وَسَمِعَ ابْنُ الْقَاسِمِ صِيغَةَ حَلِفِ الْقَسَامَةِ أَنْ يَقُولَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَقُولُوا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَلَا الطَّالِبُ الْغَالِبُ الْمُدْرِكُ.

الشافعية

صيغة مغلظة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.