الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يصير اليهودي أو النصراني مسلمًا بمجرد الشهادتين دون الإقرار بحقية دين محمد والبراءة من مخالفه؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إسلام اليهودي أو النصراني بالشهادتين فقط لا يستكمل الإقرار إلا بإقرار حقية دين محمد، إن قال إنه لم يُبعث إلينا؛ فإذا قال: دين محمد حق وتبرأ من مخالفه استكمل الإقرار
لا يكفي وحدهمالم تذكره المصادر
[ذكر كمال وصف الإيمان] أجمع كل من أحفظ عنه من أهل العلم (١) على أن الكافر إن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأن كل ما جاء به محمد حق، وأبرأ من كل دين خالف دين الإسلام، وهو بالغ صحيح العقل أنه مسلم، فإن رجع بعد ذلك فأظهر الكفر كان مرتدا يجب عليه ما يجب على المرتد. واختلفوا فيمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولم يزد على ذلك. فكان الشافعي يقول (٢): والإقرار بالإيمان وجهان: فمن كان من أهل الأوثان ومن لا دين له يدعي أنه دين نبوة ولا كتاب، فإذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقد أقر بالإيمان، ومتى رجع عنه قتل. ومن كان على دين اليهودية والنصرانية فهؤلاء يدعون دين موسى وعيسى صلوات الله عليهما، وقد بدلوا منه وأخذ عليهم فيها الإيمان برسول الله، فكفروا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.