فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الجهر بالتأمين

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يجهر المصلي بقول «آمين» بعد قراءة الفاتحة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

قول «آمين» بعد الفاتحة يُجهر به، ذكر الترمذي أن الشافعي يقول برفع الصوت بالتأمين وعدم إخفائه.

الجهر
الحنابلة

قول «آمين» بعد الفاتحة يُجهر به، قال أحمد: يجهر بآمين.

الجهر

نص المسألة

[ذكر مد الصوت بآمين] ١٣٦٤ - أخبرنا حاتم بن منصور، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقرأ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: "آمين" يمد بها صوته (١). قال أبو بكر: فقد ثبت الجهر بالتأمين عن رسول الله ﷺ من وجوه، وممن كان يؤمن على أثر القراءة من أصحاب رسول الله ﷺ: عبد الله بن (١) أخرجه أحمد (٤/ ٣١٦)، وأبو داود (٩٢٩، ٩٣٠)، والترمذي (٢٤٨، ٢٤٩) كلهم من طرق عن سلمة بن كهيل، به. وألفاظهم متقاربة وفي بعضها زيادات.قال الترمذي: حديث وائل بن حجر حديث حسن. وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين ومن بعدهم: يرون أن الرجل يرفع صوته بالتأمين ولا يخفيها. وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق.وروى شعبة هذا الحديث عن سلمة بن

«الأوسط» لابن المنذر ج ٣ ص ٢٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

الجهر

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٣ ص ٣٤٧

أما المموم فقد نقل عن القديم انه يؤمن جهرا ايضا وعن الجديد أنه لا يجهر واختلف الاصحاب فقال الاكثرون في المسألة قولان احدهما أنه لا يجهر كما لا يجهر بالتكبيرات ان كان الامام يجهر بها واصحهما وبه قال احمد انه يجهر لما روى عن عطاء قال (كنت اسمع الائمة وذكر ابن الزبير ومن بعده يقولون آمين ويقول من خلفهم آمين حتي أن للمسجد للجة) ويروى عن ابي هريرة قال كان إذا امن رسول الله صلي الله عليه وسلم امن من خلفه حتي كان للمسجد ضجة) ولان المقتدى متابع للامام في التأمين فانه انما يؤمن لقراءته فيبعه في الجهر كما يتبعه في التأمين ومنهم من اثبت قولين في المسألة ولكن لا علي الاطلاق بل فيما إذا جهر الامام

الحنابلة

الجهر

موضعها في«كشاف القناع» ج ٢ ص ٣٠٨

(يجهر بها إمام، ومأموم معًا في صلاة جهر) لحديث أبي هريرة مرفوعًا: "إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمينَ الملائكةِ غفر له" متفق عليه . وروى أبو وائل أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"آمين" يمد بها صوتَه. رواه أحمد، وأبو داود، والدارقطني وصححه.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.