الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُشرع الاجتهاد في الدعاء في السجود؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
[ذكر الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود] ١٤٧١ - أخبرنا الربيع، قال: أخبرنا الشافعي قال: أنا ابن عيينة وآخر، عن سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "ألا إني نُهيت أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا". قال أحدهما: "فيه من (١) أخرجه مسلم (٧٧١) من طريق يوسف الماجشون، قال: حدثني أبي، عن عبد الرحمن الأعرج. بنحوه.(٢) أخرجه عبد الرزاق (٢٨٨٤) به وليس فيه (سبقت رحمة. .).وأخرجه مسلم (٤٨٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف، به.وله طرق أخرى عن قتادة وليس فيه الزيادة. وانظر: "مصنف عبد الرزاق" (٢٩٠١) فقد أورد نفس المتن مع الزيادة من قول ابن الزبير موقوفًا عليه. الدعاء"، وقال الآخر: "فاجتهدوا الدعاء [فيه] (١)
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.