فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصلاة على أطفال المشركين المسبيين

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُصلى على طفل المشركين المسبي إذا مات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصلاة على طفل المشركين المسبي إذا مات لا يُصلى عليه إن كان بين أبويه المشركين، ويُصلى عليه إن لم يكن بينهما، نُسب هذا القول إلى حماد بن أبي سليمان، وحكاه أبو ثور عن الكوفي.

بحسب وجود الأبوين
المالكية

الصلاة على طفل المشركين المسبي إذا مات لا يُصلى عليه إلا أن يجيب إلى الإسلام بشيء يُعرف، وكذلك الجارية المشتراة من غير أهل الكتاب حتى تسلم أو تصلي؛ حكاه المزني عنه.

لا إلا بإجابة
الشافعية

الصلاة على طفل المشركين المسبي إذا مات لا يُصلى عليه إن كان بين أبويه المشركين، ويُصلى عليه إن لم يكن بينهما، إن لم يكن بين أبويه عُدّ مسلمًا فصُلّي عليه.

بحسب وجود الأبوين
الحنابلة

لم تذكره المصادر

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَالسَّبَبُ فِي اخْتِلَافِهِمُ: اخْتِلَافُهُمْ فِي أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ هَلْ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ وَذَلِكَ أَنَّهُ جَاءَ فِي بَعْضِ الْآثَارِ أَنَّهُمْ مِنْ آبَائِهِمْ ; أَيْ أَنَّ حُكْمَهُمْ حُكْمُ آبَائِهِمْ، وَدَلِيلُ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ» أَنَّ حُكْمَهُمْ حُكْمُ الْمُؤْمِنِينَ.

«بداية المجتهد» لابن رشد ص ٢٥٥

نص المسألة

[ذكر الصلاة على أطفال المشركين] اختلف أهل العلم في الصلاة على أطفال المشركين من السبي وغيره؛ فقالت طائفة: إذا كان الطفل بين أبويه وهما مشركان لم يصل عليه، وإن لم يكن بيّن أبويه فهو مسلم صلى عليه. هذا قول حماد بن أبي سليمان، والشافعي (٥)، وحكى أبو ثور ذلك على الكوفي (٥). (١) "المدونة" (١/ ٢٥٦ - في الصلاة على ولد الزنا).(٢) انظر: "المجموع" (٥/ ٢٢١ - باب: الصلاة على الميت).(٣) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٥٨٩)، وانظر: "مسائل أحمد برواية صالح" (٣١٩).(٤) انظر: "مصنف عبد الرزاق" (٦٦٢٥)، و"المحلى" (٥/ ١٧١ - ١٧٢).(٥) "الأم" (٧/ ٥٩٩ - الصبي يسبى ثم يموت)، و"الرد على سير الأوزاعي" لأبي يوسف (١/ ١٢٢ - باب الصبي يسبى ثم يموت)، و"الدر المختار" (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١ - باب صلاة الجنازة). وحكى عن مالك أنه قال

«الأوسط» لابن المنذر ج ٥ ص ٤٤٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بحسب وجود الأبوين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا إلا بإجابة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

بحسب وجود الأبوين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.