الحنفية
عقوبة وحبسلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم المسلم الذي كاتب المشركين وأخبرهم بأخبار المسلمين؟
المسلم الذي كاتب المشركين بأخبار المسلمين يُوجَع عقوبةً ويُطال حبسه، نُقل ذلك عن أصحاب الرأي.
عقوبة وحبسالمسلم الذي كاتب المشركين بأخبار المسلمين لا نص فيه، ويرجع إلى اجتهاد الإمام، قاله مالك: ما سمعت فيه بشيء.
اجتهاد الإمامالمسلم الذي كاتب المشركين بأخبار المسلمين لا يحل قتله بذلك، لأن الدلالة على عورة المسلم ليست كفرًا بيّنًا.
لا يُقتللم تذكره المصادر
[ذكر الرجل من المسلمين يطلع عليه أنه عين للمشركين قد كتب بأخبار المسلمين إليهم] واختلفوا فيما يفعل بالرجل من المسلمين قد كاتب المشركين وأخبرهم بأخبار المسلمين، فكان مالك بن أنس (٢) يقول: ما سمعت فيه بشيء، وأرى فيه اجتهاد الإمام. وقال الأوزاعي في جاسوس من المسلمين للعدو: يستتاب، فإن تاب قبلت توبته، وإن أبى عاقبه الإمام عقوبة موجعة، ثم غربه إلى بعض الآفاق وضمن الحبس. وقال الأوزاعي وقد سئل عن هذِه المسألة: إن كان مسلمًا عاقبه الإمام عقوبة منكلة وغربه إلى بعض الآفاق في وثاق، وإن كان ذميًا قتل، فإنه قد نقض عهده، وإن كان أهل حرب بعثوا إليهم بأموال على مناصحتهم، قبض تلك الأموال، فوضع في بيت المال. (١) رواه أحمد في "مسنده" (٥/ ٤٤١ - ٤٤٤) من طريق محمد بن إسحاق مطولًا.(٢) "التاج والإكليل" (٣/ ٣٥٧ - فص
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.