الحنفية
بالله مع وصفه بإنزال الكتابلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُحلَّف أهل الكتاب بالله فقط أم بما يعظمونه من دينهم وفي أماكن عبادتهم؟
يمين أهل الكتاب عند الاستحلاف بالله الذي أنزل كتابهم، النصراني بالله الذي أنزل الإنجيل على عيسى، واليهودي بالله الذي أنزل التوراة على موسى
بالله مع وصفه بإنزال الكتابيمين أهل الكتاب عند الاستحلاف بالله، في أماكن تعظيمهم، يحلف النصراني حيث يعظم من الكنائس وغيرها
بالله في مكان تعظيمهميمين أهل الكتاب عند الاستحلاف في بيعهم وحيث يعظمون، يحلف الذميون في بيعهم وحيث يعظمون
في أماكن تعظيمهملم تذكره المصادر
[ذكر استحلاف أهل الكتاب] قال أبو بكر: دخل في جملة قول النبي ﷺ: "واليمين على المدعى عليه " المسلمون وأهل الكتاب، الرجال والنساء، الأحرار والعبيد، لأن النبي ﷺ لم يفرق بين مسلم وذمي في ذلك، واختلفوا في المواضع التي يستحلف فيها أهل الكتاب وفي كيفية أيمانهم. فقالت طائفة: يستحلفون بالله، هذا قول مسروق، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وعطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وشريح، وكعب بن سور (١)، وبه قال مالك (٢) والثوري، وأبو عبيد غير أن كعب بن سور قال: اذهبوا به إلى المذبح واجعلوا التوراة في حجره، والإنجيل على رأسه. وقال النخعي: يغلظ عليهم بدينهم، وقال شريح: أدخلوه الكنيسة واستحلفوه حيث ذكره، وقال مالك: يحلف النصراني حيث يعظم من الكنائس وغيرها. وفيه قول ثان: روينا عن شريح أنه كان يست
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.