فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صلاة العاجز عن الركوع والسجود

في ٠ كتب مقارنة٣ مذاهب

كيف يصلي من عجز عن الركوع والسجود؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

المصلي العاجز عن الركوع والسجود هو أفضل من القيام بركوع وسجود

أفضل من القيام
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

المصلي العاجز عن الركوع والسجود يومئ والسجود أخفض

يومئ
الحنابلة

المصلي العاجز عن الركوع والسجود يومئ بركوع قائما وسجود قاعدا، إذا قدر على القيام أو القعود

يومئ وجوبا

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

أفضل من القيام

موضعها في«كنز الدقائق» ص ١٥٨

وهو أفضل من القيام بركوعٍ وسجودٍ

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يومئ

موضعها في«منهاج الطالبين» ص ٥١

وإن عجز عن ركوع وسجود أومأ والسجود أخفض

الحنابلة

يومئ وجوبا

موضعها في«غاية المنتهى» ص ٢٣٠

وَمَنْ قَدَرَ عَلَى قِيامٍ أوَ قُعُودٍ دُونَ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ أَوْمَأ وُجُوبًا بِرُكُوع قائِمًا وَسُجُودٍ قاعِدًا،

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.