فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الدعاء في الصلاة بغير المأثور

في ٠ كتب مقارنة٣ مذاهب

ما حكم الدعاء في الصلاة بما لا يشبه ألفاظ القرآن والسنة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الدعاء في الصلاة بما يشبه ألفاظ القرآن والسنة أو بغيره يدعو بما يشبه ألفاظ القرآن والسنة

بالمأثور
المالكية

الدعاء في الصلاة بما يشبه ألفاظ القرآن والسنة أو بغيره يدعو بما أحب وإن كان لدنيا

بما أحب
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

الدعاء في الصلاة بما يشبه ألفاظ القرآن والسنة أو بغيره لا بأس بالدعاء بما ورد أو بأمر آخرة وإن لم يشبه ما ورد، كدعاء برزق حلال ورحمة وعصمة من فواحش، بغير كاف خطاب

لا بأس

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بالمأثور

موضعها في«كنز الدقائق» ص ١٦٥

ودعا بما يشبه ألفاظ القرآن والسّنّة

المالكية

بما أحب

موضعها في«مختصر خليل» ص ٣٣

ودعا بما أحب وإن لدنيا

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لا بأس

موضعها في«غاية المنتهى» ص ١٧٤

وَلَا بَأسَ إنْ دَعَا بِمَا وَرَدَ في كِتَابٍ أَوْ سُنةٍ أَوْ عَنْ صَحَابَةٍ أَوْ سَلَف أَو بِأَمرِ آخِرَةٍ، وَلَوْ لَمْ يُشْبِهْ مَا وَرَدَ، كَدُعَاءٍ بِرِزْقٍ حَلَالٍ، وَرَحْمَة، وَعِصمةٍ مِنْ فَوَاحِشَ، أَوْ عَوَّذَ نَفْسَهُ بِقُرآنٍ لِنَحْو حُمَّى أَوْ لَدغَةِ عَقرَبٍ فَقَال: بِسْمِ اللهِ، أَوْ لِشَخْص مُعَينٍ. وَيَتجِهُ: أَوْ عَلَيهِ حِيثُ جَازَ. بِغَيرِ كَافِ خِطَابٍ،

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.