الحنفية
بالمأثورموضعها في«كنز الدقائق» ص ١٦٥
ودعا بما يشبه ألفاظ القرآن والسّنّة
ما حكم الدعاء في الصلاة بما لا يشبه ألفاظ القرآن والسنة؟
الدعاء في الصلاة بما يشبه ألفاظ القرآن والسنة أو بغيره يدعو بما يشبه ألفاظ القرآن والسنة
بالمأثورالدعاء في الصلاة بما يشبه ألفاظ القرآن والسنة أو بغيره يدعو بما أحب وإن كان لدنيا
بما أحبلم تذكره المصادر
الدعاء في الصلاة بما يشبه ألفاظ القرآن والسنة أو بغيره لا بأس بالدعاء بما ورد أو بأمر آخرة وإن لم يشبه ما ورد، كدعاء برزق حلال ورحمة وعصمة من فواحش، بغير كاف خطاب
لا بأسموضعها في«كنز الدقائق» ص ١٦٥
ودعا بما يشبه ألفاظ القرآن والسّنّة
موضعها في«مختصر خليل» ص ٣٣
ودعا بما أحب وإن لدنيا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ص ١٧٤
وَلَا بَأسَ إنْ دَعَا بِمَا وَرَدَ في كِتَابٍ أَوْ سُنةٍ أَوْ عَنْ صَحَابَةٍ أَوْ سَلَف أَو بِأَمرِ آخِرَةٍ، وَلَوْ لَمْ يُشْبِهْ مَا وَرَدَ، كَدُعَاءٍ بِرِزْقٍ حَلَالٍ، وَرَحْمَة، وَعِصمةٍ مِنْ فَوَاحِشَ، أَوْ عَوَّذَ نَفْسَهُ بِقُرآنٍ لِنَحْو حُمَّى أَوْ لَدغَةِ عَقرَبٍ فَقَال: بِسْمِ اللهِ، أَوْ لِشَخْص مُعَينٍ. وَيَتجِهُ: أَوْ عَلَيهِ حِيثُ جَازَ. بِغَيرِ كَافِ خِطَابٍ،
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.