الحنفية
كالمغصوبموضعها في«كنز الدقائق» ص ٥٧٨
كما لو تصرّف في المغصوب الوديعة وربح
ما حكم الربح الناتج عن التصرف في المال المغصوب بالتجارة؟
الربح الناتج عن التجارة بالمال المغصوب يلحق بالمغصوب كما في تصرف الغاصب
كالمغصوبلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الربح الناتج عن التجارة بالمال المغصوب يُدفع للمالك، حيث تعذر رد المغصوب له وثمن للمشتري، ولو قيل ببطلان التصرف
للمالكموضعها في«كنز الدقائق» ص ٥٧٨
كما لو تصرّف في المغصوب الوديعة وربح
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ص ٧٧٦
وَإن اتَّجَرَ بعَينٍ مَغصُوب أَوْ ثَمَنِهِ فَالربحُ وَمَا اشتَرَاهُ وَلَوْ فِي ذِمتهِ بِنِيةِ نَقدِهِ ثُمَّ نَقَدَهُ لِمَالِكٍ حَيثُ تَعَذَّرَ رَدُّ مَغصُوبٍ لَهُ وَثَمَنٍ لِمُشْتَر وَلَوْ قُلْنَا بِبُطلَانٍ التصرُّفِ وَكَذَا لَوْ اتَّجَرَ مُودَعٌ بِالوَدِيعَةِ
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.