الحنفية
يضمنموضعها في«كنز الدقائق» ص ٦٥٥
إلّا إذا أوقفها في الطّريق
هل يضمن من أوقف دابته في الطريق ما أتلفته؟
من أوقف دابته في الطريق فأتلفت شيئًا يضمن ما أتلفته
يضمنلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
من أوقف دابته في الطريق فأتلفت شيئًا يضمن ما تلف بها، سواء كان الطريق واسعًا أو ضيقًا
يضمنموضعها في«كنز الدقائق» ص ٦٥٥
إلّا إذا أوقفها في الطّريق
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ص ٧٧٩
وَمَنْ رَبَطَ أَوْ أَوْقَفَ دَابَّةً بطَرِيقٍ وَلَوْ وَاسِعًا أَوْ بِضَيِّقٍ، وَرَفَسَتْ ضَارِبَهَا أَوْ تَرَكَ بِهَا طِينًا أَوْ خَشَبَةً أَوْ عَمُودًا أَوْ حَجَرًا أَوْ كِيسَ دَرَاهِمَ، أَوْ نَحوَ قِشرِ بِطِّيخٍ أَوْ أَسْنَدَ خَشَبَة إلَى حَائِطٍ بِهَا أَوْ رَشَّهَا بِمِاءٍ ضَمِنَ مَا تَلِفَ بِذَلِكَ
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.