الحنفية
لا يمنعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُمنع الكافر والذمي من استيطان الحجاز، وهو مكة والمدينة واليمامة ومخالفيها؟
استيطان الكافر والذمي الحجاز لا يُمنعان منه
لا يمنعاستيطان الكافر والذمي الحجاز يُمنعان منه، من دخله تاجرا أقام ثلاثة أيام ثم انتقل، ولا يقيم إلا بإذن الإمام.
يمنعاستيطان الكافر والذمي الحجاز يُمنعان منه، من دخله تاجرا أقام ثلاثة أيام ثم انتقل، ولا يقيم إلا بإذن الإمام.
يمنعاستيطان الكافر والذمي الحجاز يُمنعان منه، من دخله تاجرا أقام ثلاثة أيام ثم انتقل، ولا يقيم إلا بإذن الإمام.
يمنعثم اختلفوا هل يمنع الكافر والذمي من استيطان الحجاز وهي مكة والمدينة واليمامة ومخالفيها؟ قال الأصمعي: سمي مجازا لأنه حاجز بين تهامة ونجد ثم اختلفوا هل يمنع الكافر والذمي من استيطان الحجاز وهي مكة والمدينة واليمامة ومخالفيها؟ قال الأصمعي: سمي مجازا لأنه حاجز بين تهامة ونجد. فقال أبو حنيفة: لا يمنع. وقال الشافعي وأحمد ومالك: يمنع. ومن دخل منهم تاجرا أقام ثلاثة أيام ثم انتقل ولا يقيم إلا بإذن الإمام.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٨٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«كنز الراغبين» ج ٤ ص ٢٣١
(وَيُمْنَعُ كُلُّ كَافِرٍ مِنْ اسْتِيطَانِ الْحِجَازِ) وَفِي الشَّرْحِ وَمِنْ الْإِقَامَةِ بِهِ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهَا فِي الرَّوْضَةِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.