فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دخول وقت العصر أثناء الجمعة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم صلاة الجمعة إذا دخل وقت العصر وقد صلوا منها ركعة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إذا دخل وقت العصر وقد صلوا من الجمعة ركعة، فصلاتهم تبطل جملة ويستأنفون الظهر

تبطل
المالكية

إذا دخل وقت العصر وقد صلوا من الجمعة ركعة، فصلاتهم إن صلى ركعة بسجدتيها قبل العصر أتمها جمعة، فإن صلى دون ركعة بنى وأتمها ظهرا؛ واختلف أصحابه عنه في آخر وقتها

تتم جمعة بشرط
الشافعية

إذا دخل وقت العصر وقد صلوا من الجمعة ركعة، فصلاتهم يبنون عليها ظهرا

تصير ظهرا
الحنابلة

إذا دخل وقت العصر وقد صلوا من الجمعة ركعة، فصلاتهم يتمونها بركعة أخرى وتجزئهم جمعة

تتم جمعة

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا دخل وقت العصر وقد صلوا من الجمعة ركعة واختلفوا فيما إذا دخل وقت العصر وقد صلوا من الجمعة ركعة. فقال أبو حنيفة: تبطل صلاتهم جملة ويستأنفون الظهر، وقال الشافعي: يبنون عليها ظهرا. وقال أحمد: يتمونها بركعة أخرى وتجزئهم جمعة. وأما مذهب مالك في هذه المسألة، فقد اختلف أصحابه عنه، قال ابن القاسم: تصح الجمعة ما لم تغرب الشمس، وإن صلى بعض العصر بعد الغروب. وذكر الأبهري أن المذهب أنه ما لم يخرج وقت الظهر الضروري، وقدر ذلك أن يصلي الجمعة ثم يبقى إلى مغيب الشمس مقدار أربع ركعات لصلاة العصر جاز فعلها، قال: وهذا وقتها الضروري. فأما وقتها المختار فبعد الزوال، فإن خرج وقتها ودخل وقت العصر، فإن كان قد صلى ركعة بسجدتيها قبل دخول وقت العصر أضاف إليها أخرى وتمت له جمعه، وإن كان قد صلى دون ذلك ب

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تبطل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تتم جمعة بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تصير ظهرا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تتم جمعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.