فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم التشهد في الجلسة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل التشهد في الجلسة فرض أو سنة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

التشهد في الجلسة سنة وليس بركن، الركن عنده هو الجلسة دون التشهد

سنة
المالكية

التشهد في الجلسة التشهد الأول والثاني سنة

سنة
الشافعية

التشهد في الجلسة ركن كالجلوس

ركن
الحنابلة

التشهد في الجلسة ركن في المشهور، وفي رواية أخرى سنة، على الرواية الأخرى: التشهد الأخير سنة والجلسة بمقداره هي الركن وحدها

ركن، وروايةٌ سنة

نص المسألة

ثم اختلفوا في التشهد فيها هل هو فرض أو سنة؟ ثم اختلفوا في التشهد فيها هل هو فرض أو سنة؟ فقال أبو حنيفة: الجلسة هي الركن دون التشهد فإنه سنة. وقال الشافعي وأحمد في المشهور عنه: التشهد فيه ركن كالجلوس، وقد روي عن أحمد رواية أخرى أن التشهد الأخير سنة، والجلسة بمقداره هي الركن وحدها كذلك كمذهب الشافعي والمشهور الأول. وقال مالك: والتشهد الأول والثاني سنة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٠٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

سنة

موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ص ٣٥٦

أو أحد الركبتين أو اليدين عدم السجود لأن المتروك بعض سنة وانظر في ذلك كله قاله د وما ذكره المصنف يفيد حمل الأمر في خبر أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء على الوجوب والسنة لا الندب (و) عاشرها (رفع منه) أي من السجود وفي إجزاء صلاة من لم يرفع يديه بين السجدتين مع الرفع الفرض قولان المشهور والإجزاء كما في ح عن الذخيرة (و) حادي عشرتها (جلوس لسلام) أي لأجله بقدر ما يعتدل ويسلم تسليمة التحليل وأما ما زاد على ذلك من بقية جلوس السلام فسنة على المشهور وروى أبو مصعب وجوبه كله وعبارته تشمل ما فيه تشهد واحد وما فيه متعدد فهو أحسن من قول غيره قدر السلام من الجلسة الأخيرة قاله تت أي لخروج الصبح والجمعة والمقصورة (و) ثاني عشرتها (سلام) أثر التشهد ولا يقوم مقامه تكبير ولا غيره من الأضداد أي منافيات الصلاة وما وقع لابن القاسم من أحدث في آخر صلاته أجزأته مردود نقلًا ومعنى (عرف بأل) ويشترط أن يأتي به بالعربية فإن عجز عنه بها سقطت فرضيته ووجب الخروج بالنية قطعًا فيما يظهر ولا يجري فيه الخلاف الآتي للمصنف لأنه قيده

الشافعية

ركن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ركن، وروايةٌ سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.