فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

موضع سجود السهو

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكون سجود السهو قبل السلام أم بعده؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

موضع سجود السهو بعد السلام مطلقًا

بعد السلام
المالكية

موضع سجود السهو قبل السلام للنقصان، وبعده للزيادة، وإذا اجتمع سهوان من زيادة ونقصان فموضعه قبل السلام أيضًا.

بحسب السبب
الشافعية

موضع سجود السهو كله قبل السلام في المشهور عنه

قبل السلام
الحنابلة

موضع سجود السهو في المشهورة قبل السلام إلا في موضعين، وعنه رواية كمذهب مالك، يسجد بعد السلام إذا سلم ساهيًا من نقصان، أو بنى الإمام على غالب وهمه عند الشك.

قبل السلام غالبًا

نص المسألة

ثم اختلفوا في موضعه ثم اختلفوا في موضعه. فقال أبو حنيفة: بعد السلام على الإطلاق. وقال مالك: إن كان عن نقصان قبل السلام، وإن كان عن زيادة فبعد السلام، وإذا اجتمع سهوان من زيادة ونقصان فموضعه قبل السلام أيضا. وقال الشافعي: كله قبل السلام في المشهور عنه. وقال أحمد: في المشهورة عنه، كله قبل السلام إلا في موضعين، أحدهما: أن يسلم من نقصان في صلاته ساهيا فإنه يقضي ما بقي عليه ويسلم ويسجد للسهو بعد السلام. والثاني: إذا شك الإمام في صلاته، وقلنا: يتحرى، فإنه يبني على غالب وهمه ويسجد أيضا بعد السلام. وعنه رواية أخرى كمذهب مالك. باب قضاء الفوائت

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بعد السلام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بحسب السبب

موضعها في«مواهب الجليل» ج ٢ ص ١٤

تَنْبِيهٌ) وَلَا بُدَّ مِنْ تَقْيِيدِ قَوْلِهِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ بِكَوْنِهَا دَاخِلَةً فِي الصَّلَاةِ فَلَا يُسْجَدُ لِلْآذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَإِنْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمَا سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ؛ لِأَنَّهُمَا مِنْ السُّنَنِ الْخَارِجَةِ عَنْ الصَّلَاةِ وَقَوْلُهُ أَوْ مَعَ زِيَادَةٍ يَعْنِي أَنَّهُ إذَا اجْتَمَعَ النُّقْصَانُ وَالزِّيَادَةُ فَإِنَّهُ يُغَلَّبُ حُكْمُ النُّقْصَانِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُلَمَاءَ اخْتَلَفُوا فِي مَحَلِّ سُجُودِ السَّهْوِ فَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ إلَى أَنَّ السُّجُودَ كُلَّهُ قَبْلَ السَّلَامِ وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إلَى أَنَّهُ كُلَّهُ بَعْدَ السَّلَامِ وَاخْتَلَفَ الْمَذْهَبُ عَلَى قَوْلَيْنِ فَالْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ أَنَّهُ يُسْجَدُ لِلنَّقْصِ قَبْلَ السَّلَامِ وَلِلزِّيَادَةِ بَعْدَ السَّلَامِ، قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ: وَرُوِيَ التَّخْيِيرُ،

الشافعية

قبل السلام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قبل السلام غالبًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.