أكل البغال والحمير الأهليةروايتان: مكروه كراهة مغلظة جدا، أو محرم بالسنة، الكراهة المغلظة فوق كراهية كل ذي ناب من السباع؛ والتحريم دون تحريم الخنزير
روايتان: كراهة مغلظة أو تحريم
الشافعية
أكل البغال والحمير الأهليةحرام
حرام
الحنابلة
أكل البغال والحمير الأهليةحرام
حرام
نص المسألة
واتفقوا على أن البغال والحمير الأهلية حرام أكلها إلا مالكا فإنه اختلف عنه فروي عنه أنها مكروهة إلا إنها مغلظة الكراهة جدا، فوق كراهية كل ذي ناب من السباع. وقيل عنه: إنها محرمة بالسنة دون تحريم الخنزير واتفقوا على أن البغال والحمير الأهلية حرام أكلها إلا مالكا فإنه اختلف عنه فروي عنه أنها مكروهة إلا إنها مغلظة الكراهة جدا، فوق كراهية كل ذي ناب من السباع. وقيل عنه: إنها محرمة بالسنة دون تحريم الخنزير.
وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي رحمهم الله : لا بأس بأكله لحديث جابر رضي الله عنه أنه قال "نهى رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في لحوم الخيل يوم خيبر" ولأبي حنيفة قوله تعالى: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ خرج مخرج الامتنان والأكل من أعلى منافعها، والحكم لا يترك الامتنان بأعلى النعم ويمتن بأدناها، ولأنه آلة إرهاب العدو فيكره أكله احتراما له ولهذا يضرب له بسهم في الغنيمة، ولأن في إباحته تقليل آلة الجهاد، وحديث.