فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صوم ست من شوال

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستحب صوم الأيام الستة من شوال بعد رمضان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صوم الأيام الستة من شوال متبعةً شهر رمضان مكروه ولا يُستحب

مكروه
المالكية

صوم الأيام الستة من شوال متبعةً شهر رمضان مكروه ولا يُستحب

مكروه
الشافعية

صوم الأيام الستة من شوال متبعةً شهر رمضان مستحب

مستحب
الحنابلة

صوم الأيام الستة من شوال متبعةً شهر رمضان مستحب

مستحب

نص المسألة

واتفقوا على استحباب صوم الأيام الستة من شوال متبعة شهر رمضان. إلا أبا حنيفة ومالك في قولهما: يكره ذلك ولا يستحب واتفقوا على استحباب صوم الأيام الستة من شوال متبعة شهر رمضان. إلا أبا حنيفة ومالك في قولهما: يكره ذلك ولا يستحب.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٤١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروه

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٢ ص ٧٨

وَقَوْلُهُ «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ» جَعَلَ الدَّهْرَ كُلَّهُ مَحَلًّا لِلصَّوْمِ عَنْ غَيْرِ فَصْلٍ، وَقَوْلُهُ: «الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، إنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْ» وَلِأَنَّ الْمَعَانِيَ الَّتِي لَهَا كَانَ الصَّوْمُ حَسَنًا وَعِبَادَةً وَهِيَ مَا ذَكَرْنَا مَوْجُودَةٌ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ فَكَانَتْ الْأَيَّامُ كُلُّهَا مَحَلًّا لِلصَّوْمِ، إلَّا أَنَّهُ يُكْرَهُ الصَّوْمُ فِي بَعْضِهَا، وَيُسْتَحَبُّ فِي الْبَعْضِ.

المالكية

مكروه

موضعها في«مواهب الجليل» ج ٢ ص ٤٠٦

وَقَالَ فِي الْعَارِضَةِ: وَصْلُ الصَّوْمِ بِأَوَائِلِ شَوَّالٍ مَكْرُوهٌ جِدًّا؛ لِأَنَّ النَّاسَ صَارُوا يَقُولُونَ تَشْيِيعُ رَمَضَانَ، وَكَمَا لَا يُتَقَدَّمُ لَا يُشَيَّعُ،

الشافعية

مستحب

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٢ ص ١٨٤

وَلَوْ صَامَ فِي شَوَّالٍ قَضَاءً أَوْ نَذْرًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، هَلْ تَحْصُلُ لَهُ السُّنَّةُ أَوْ لَا؟ لَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَهُ، وَالظَّاهِرُ الْحُصُولُ. لَكِنْ لَا يَحْصُلُ لَهُ هَذَا الثَّوَابُ الْمَذْكُورُ خُصُوصًا مَنْ فَاتَهُ رَمَضَانُ وَصَامَ عَنْهُ شَوَّالًا؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَصْدُقْ عَلَيْهِ الْمَعْنَى الْمُتَقَدِّمُ، وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُهُمْ: يُسْتَحَبُّ لَهُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ أَنْ يَصُومَ سِتًّا مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ لِأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ قَضَاءُ الصَّوْمِ الرَّاتِبِ اهـ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.