الحنفية
يجزئلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجزئ إخراج القيمة عن الطعام والكسوة في الكفارة؟
إخراج القيمة عن الطعام والكسوة في الكفارة يجزئ
يجزئإخراج القيمة عن الطعام والكسوة في الكفارة لا يجزئ، لأن الله تعالى نص على ثلاثة أنواع، فدل أن الغرض أعيانها لا قيمتها
لا يجزئلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: لا يجزىء إخراج قيمة عن الطعام والكسوة، خلافا لأبي حنيفة؛ للظاهر، وفيه أدلة: أحدها: أن الله تعالى أخبر عن جنس الكفارة، وأنها ثلاثة أنواع، فانتفى بذلك أن يكون من غيرها. والثاني: أنه يكون عين هذه الأنواع فدل أنها مقصودة في نفسها. والثالث: أنه لو كان الغرض القيمة لكان ينتفي النص على واحد منها ليكتفى به على ما قاومه في حكمه، فلما نص على ثلاثة أشياء دل على أن الغرض بأعيانها، ولأنه نوع يقع به التكفير كالإعتاق.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٩٠٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.