عظم الميتة وقرنهانجس، لأن فيه روحا، ولأنه جزء من الميتة فأشبه اللحم
نجس
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
(فصل) عظم الميتة وقرنها نجس، خلافا لأبي حنيفة، لقوله تعالى: {حرمت عليكم الميتة} ، وقوله تعالى: {قال من يحي العظام وهي رميم* قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم} فدل أن في العظم روحا، لأن إعادة الحياة لا تكون إلا فيما كان حيا ثم مات، ولقوله: (لا تنتفعوا من الميتة بشيء) ولأنه جزء منها إذا انفصل حال حياتها كان نجسا فأشبه اللحم. [استعمال أواني الذهب والفضة]