فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نجاسة عظم الميتة وقرنها

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل عظم الميتة وقرنها نجس؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عظم الميتة وقرنها ليس بنجس

طاهر
المالكية

عظم الميتة وقرنها نجس، لأن فيه روحا، ولأنه جزء من الميتة فأشبه اللحم

نجس
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

(فصل) عظم الميتة وقرنها نجس، خلافا لأبي حنيفة، لقوله تعالى: {حرمت عليكم الميتة} ، وقوله تعالى: {قال من يحي العظام وهي رميم* قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم} فدل أن في العظم روحا، لأن إعادة الحياة لا تكون إلا فيما كان حيا ثم مات، ولقوله: (لا تنتفعوا من الميتة بشيء) ولأنه جزء منها إذا انفصل حال حياتها كان نجسا فأشبه اللحم. [استعمال أواني الذهب والفضة]

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ١١٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

طاهر

موضعها في«تنوير الأبصار» ص ٢٠٥

وَإِنْ صُحِّحَ الثَّانِيَ وَشَعْرُ الْمَيْتَةِ وَعَظْمُهَا وَعَصَبُهَا وَحَافِرُهَا وَقَرْنُهَا وَشَعْرُ الْإِنْسَانِ وَعَظْمُهُ وَدَمُ سَمَكٍ طَاهِرٌ لَيْسَ الْكَلْبُ بِنَجِسِ الْعَيْنِ وَالْمِسْكُ طَاهِرٌ حَلَالٌ

المالكية

نجس

موضعها في«المدونة» ص ١٨٣

قَالَ: اسْتَحْسَنَ ذَلِكَ مَالِكٌ، قَالَ مَالِكٌ: وَأَكْرَهُ الْقَرْنَ وَالْعَظْمَ وَالسِّنَّ وَالظِّلْفَ مِنْ الْمَيْتَةِ وَأَرَاهُ مَيْتَةً وَإِنْ أُخِذَ مِنْهَا الْقُرُونُ وَهِيَ حَيَّةٌ كَرِهَهَا أَيْضًا، قَالَ: وَأَكْرَهُ أَنْيَابَ الْفِيلِ أَنْ يَدَّهِنَ فِيهَا وَأَنْ يَمْتَشِطَ بِهَا، وَأَكْرَهُ أَنْ يَتَّجِرَ بِهَا أَحَدٌ وَأَنْ يَشْتَرِيَهَا أَوْ يَبِيعَهَا لِأَنِّي أَرَاهَا مَيْتَةً.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.