فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم المضمضة والاستنشاق في الغسل

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

ما حكم المضمضة والاستنشاق في الغسل من الجنابة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المضمضة والاستنشاق في الغسل ليستا سنتين، خالف في كونهما سنتين

خلاف السنية
المالكية

المضمضة والاستنشاق في الغسل سنتان، لأن النبي عليه السلام اكتفى بإفاضة الماء، وهي طهارة من حدث كالتيمم

سنة
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

(فصل) وهما سنتان في الغسل خلافا، لأبي حنيفة. لقوله عليه السلام لأم سلمة: (إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات وتفيضي الماء عليك فإذا أنت قد طهرت) ولأنها طهارة من حدث كالتيمم، ولأن كل موضع من الوجه لم يلزم إيصال الماء إليه في الوضوء لم يلزم في الغسل كداخل العينين.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ١١٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

خلاف السنية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

سنة

موضعها في«التاج والإكليل» ص ٤٥٧

(وَصِمَاخِ أُذُنَيْهِ وَمَضْمَضَةٍ وَاسْتِنْشَاقٍ) ابْنُ بَشِيرٍ: الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ عِنْدَنَا سُنَّتَانِ فِي الْغُسْلِ

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.