الحنفية
تفصيللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُغسَّل المسلم المقتول في غير معترك المسلمين ويُصلّى عليه؟
غسل المسلم المقتول في غير المعترك لا يُغسل إن قُتل عمدًا، ويُغسل إن قُتل خطأً، هذا ما حُكي عن أبي حنيفة في المقتول عمدًا والمقتول خطأً.
تفصيللم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: سائر شهداء المسلمين سوى المقتول في المعترك يغسلون ويصلى عليهم، خلافا لأبي حنيفة فيما حكي أنه إن قتل عمدا لم يغسل وإن قتل خطأ غسل؛ لأن ذلك إجماع الصحابة، لأن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعليا رضوان الله عليهم أجمعين قتلوا شهداء عمدا، فغسلوا وصلوا عليهم، ولأنه مسلم مقتول في غير معترك المسلمين، كالمقتول خطأ والهديم والغريق.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٥٩
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.