فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصلاة على المقتول حدًّا

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يصلي الإمام على من قتله في حد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

صلاة الإمام على من قتله في حد لا يصلي عليه الإمام خاصة، غيره من الناس يصلون عليه، وفي امتناع الإمام ردع لأمثاله

لا يصلي الإمام
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: من قتله الإمام في حد لم يصل عليه الإمام خاصة خلافا للشافعي. لما روى أبوبرزة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على ماعز ولم ينه عن الصلاة عليه. ولأن ذلك من فعل الأئمة، بعده ولم يحدوا أحدا فيصلون عليه بأنفسهم. ولأن في امتناع الإمام من الصلاة ضربا من إلحاق النقص بهم؛ لأن صلاة الإمام وأهل الفضل شرف لهم ورغبة في دعائه واستغفاره، فكان في منع ذلك ردع لأمثالهم ليقلعوا عما هم عليه، وبالله التوفيق. تم كتاب الصلاة والحمد لله رب العالمين. [كتاب الزكاة] [زكاة الأنعام]

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٦٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لا يصلي الإمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.