الحنفية
لا يؤخذ جبرالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يأخذ الإمام الزكاة جبرا ممن امتنع من أدائها؟
الإمام مع من امتنع من أداء الزكاة يلجئه إلى الأداء ويحبسه ولا يقهره على أخذها
لا يؤخذ جبراالإمام مع من امتنع من أداء الزكاة يأخذها منه جبرا، لأنها حق في عين المال جعلت المطالبة به للإمام، فيجبر عليه كالغصب والسرقة
يؤخذ جبرالم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: من امتنع من أداء الزكاة أخذها منه الإمام جبرا. خلافا لأبي حنيفة في قوله: يلجئه إلى الأداء ويحبسه ولا يقهره على أخذها، لقوله عليه السلام: (أمرت أن آخذ الصدقة من أغنيائكم فأردها على فقرائكم) ، وقوله لمعاذ: (خذ الحب من الحب والإبل من الإبل) ، وقوله: (في كل سائمة إبل) إلى أن قال: (من أعطاها فله أجرها، ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزيمة من عزمات ربنا) ؛ ولأنه حق في عين مال جعل إلى الإمام المطالبة به، فوجب أن يكون له إجبار من هو عليه إن امتنع من الأداء كالغصب والسرقة، ولأن ما جاز للإمام أخذه بالطلب والتضييق جاز أخذه قهرا كحقوق الآدميين؛ ولأنه حق من طريق المال المحض في أدائه النيابة مع العجز والقدرة، فوجب أن يؤخذ جبرا عند الامتناع من الأداء كالديون.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٩٠
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.