الحنفية
خلاف الإفرادلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
أيُّ أنواع النسك أفضل: الإفراد أم التمتع أم القران؟
أفضل أنواع النسك ليس الإفراد أفضل، خلافًا للمالكية
خلاف الإفرادأفضل أنواع النسك الإفراد، وهو أفضل من التمتع والقران، لأن الثابت من حجة النبي ﷺ أنه كان مفردًا، ولأن المتمتع والقارن يأخذان برخصة.
الإفراد أفضلأفضل أنواع النسك في أحد قوليه ليس الإفراد أفضل، خلافًا للمالكية
أحد قوليه خلافهلم تذكره المصادر
مسألة: الإفراد أفضل من التمتع والقران، خلافا لأبي حنيفة، وأحد قولي الشافعي؛ لأن الثابت من حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان مفردا روته عائشة، وابن عمر، وابن عباس، وجابر. ولأن المفرد يأتي بالحج في أشهره على الكمال، ثم يأتي بالعمرة في غير أشهر الحج على الكمال، فكان أفضل من القران؛ لأن المفرد يقتصر على عمل نسك واحد فكان أفضل من التمتع والقران؛ لأن المتمتع والقارن يأتيان بالعمرة في أشهر الحج وذلك رخصة. ولأن الدم الواجب بالقران والتمتع جبران للنقص، لأنه دم متعلق بالإحرام أو يختص وجوبه بالإحرام، فأشبه الجزاء ونسك الأذى. ولأنه دم يجب بترك الميقات، فكان الواجب أنه للجبران كالدم بمجاوزة الميقات، وإذا ثبت أنه دم نقص وجبران فالإتيان بالعبادة على وجه ليس له نقص ولا جبران أفضل. [حكم التمتع]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٦٨
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.