فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أحكام أرض العرب سوى الحجاز

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تنطبق على ما عدا الحجاز من أرض العرب، كالبحرين واليمن، أحكام أرض العرب الواردة في الأحاديث؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

انطباق أحكام أرض العرب الواردة في الأحاديث على ما عدا الحجاز كالبحرين واليمن تنطبق عليه، يرون أنه مراد بالأحاديث الواردة في أرض العرب

تنطبق
المالكية

انطباق أحكام أرض العرب الواردة في الأحاديث على ما عدا الحجاز كالبحرين واليمن تنطبق عليه، يرون أنه مراد بالأحاديث الواردة في أرض العرب

تنطبق
الشافعية

انطباق أحكام أرض العرب الواردة في الأحاديث على ما عدا الحجاز كالبحرين واليمن لا تنطبق عليه، يرون أنه غير مراد بالأحاديث الواردة في أرض العرب

لا تنطبق
الحنابلة

انطباق أحكام أرض العرب الواردة في الأحاديث على ما عدا الحجاز كالبحرين واليمن لا تنطبق عليه، يرون أنه غير مراد بالأحاديث الواردة في أرض العرب

لا تنطبق

نص المسألة

الأَْحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْحِجَازِ: ٢ - الأَْحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَمِنْهَا الْحِجَازُ تَرْجِعُ أَسَاسًا إِلَى أَرْبَعَةِ أَحْكَامٍ: الأَْوَّل: أَنَّهَا لاَ يَسْكُنُهَا غَيْرُ الْمُسْلِمِينَ. وَالثَّانِي: أَنَّهَا لاَ يُدْفَنُ بِهَا أَحَدٌ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهَا لاَ يَبْقَى بِهَا دَارُ عِبَادَةٍ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ. وَالرَّابِعُ: أَنَّهَا زَكَوِيَّةٌ كُلُّهَا لاَ يُؤْخَذُ مِنْ أَرْضِهَا خَرَاجٌ. وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ وَأَدِلَّتُهُ وَتَفْصِيلُهُ وَالْخِلاَفُ فِيهِ تَحْتَ عِنْوَانِ (أَرْضُ الْعَرَبِ) لَكِنَّ الْمُرَادَ هُنَا بَيَانُ أَنَّ أَرْضَ الْعَرَبِ نَوْعَانِ: الأَْوَّل: مَا اتَّفَقَ فِيهِ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ مُرَادٌ بِأَرْضِ الْعَرَبِ الْوَارِدَةِ أَحْكَامُهَا فِي الأَْحَادِيثِ، فَتَنْطَبِقُ عَلَيْهِ الأَْحْكَامُ الْمَذْكُورَةُ إِجْمَاعًا، وَهُوَ أَرْضُ الْحِجَازِ. وَالثَّانِي: مَا اخْتُلِفَ فِي أَنَّهُ مُرَادٌ بِالأَْحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي شَأْنِ أَرْضِ الْعَرَبِ وَهُوَ مَا عَدَا أَرْضَ الْحِجَازِ، كَالْبَحْرَيْنِ، وَالْيُمْنِ، وَمَا وَرَاءَ جِبَال طَيِّئٍ إِلَى حُدُودِ الْعِرَاقِ. فَالْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ يَرَوْنَ أَنَّهَا مُرَادَةٌ بِالأَْحَادِيثِ الْوَارِدَةِ وَتَنْطَبِقُ عَلَيْهَا أَحْكَامُهَا. وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ يَرَوْنَ أَنَّهَا غَيْرُ مُرَادَةٍ وَلاَ تَنْطَبِقُ عَلَيْهَا تِلْكَ الأَْحْكَامُ (١) . وَانْظُرْ لِلتَّفْصِيل مُصْطَلَحَ: (أَرْضُ الْعَرَبِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حجاز» ج ١٧ ص ١٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تنطبق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تنطبق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تنطبق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تنطبق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.