فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حجب العم لأب

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

من يحجب العم لأب عن الميراث؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الذي يحجب العم لأب تسعة: الثمانية المذكورة والعم الشقيق

يحجبه تسعة
المالكية

الذي يحجب العم لأب تسعة: الثمانية المذكورة والعم الشقيق

يحجبه تسعة
الشافعية

الذي يحجب العم لأب تسعة: الثمانية المذكورة والعم الشقيق

يحجبه تسعة
الحنابلة

الذي يحجب العم لأب تسعة: الثمانية المذكورة والعم الشقيق

يحجبه تسعة

نص المسألة

٥ - وَذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ وَهُمُ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَصَاحِبَا أَبِي حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّ الْجَدَّ لاَ يَحْجُبُ الأَْخَ الشَّقِيقَ أَوْ لأَِبٍ بَل يَرِثُ مَعَهُ (١) وَالأَْخُ لأَِبٍ يَحْجُبُهُ هَؤُلاَءِ وَالأَْخُ الشَّقِيقُ. وَابْنُ الأَْخِ لأَِبَوَيْنِ، يَحْجُبُهُ سِتَّةٌ وَهُمُ الأَْبُ، وَالْجَدُّ أَبُو الأَْبِ وَإِنْ عَلاَ، وَالاِبْنُ وَابْنُ الاِبْنِ وَإِنْ سَفَل وَالأَْخُ لأَِبَوَيْنِ، وَالأَْخُ لأَِبٍ. وَابْنُ الأَْخِ لأَِبٍ يَحْجُبُهُ سَبْعَةٌ وَهُمْ هَؤُلاَءِ السِّتَّةُ وَابْنُ الأَْخِ لأَِبَوَيْنِ. وَالْعَمُّ لأَِبَوَيْنِ يَحْجُبُهُ ثَمَانِيَةٌ وَهُمُ الأَْبُ وَالْجَدُّ وَإِنْ عَلاَ وَالاِبْنُ وَابْنُ الاِبْنِ وَإِنْ سَفَل وَالأَْخُ لأَِبَوَيْنِ وَالأَْخُ لأَِبٍ وَابْنُ الأَْخِ لأَِبَوَيْنِ وَابْنُ الأَْخِ لأَِبٍ. وَالْعَمُّ لأَِبٍ يَحْجُبُهُ تِسْعَةٌ وَهُمْ هَؤُلاَءِ الثَّمَانِيَةُ وَالْعَمُّ الشَّقِيقُ. وَابْنُ الْعَمِّ الشَّقِيقِ يَحْجُبُهُ عَشَرَةٌ وَهُمُ الأَْبُ وَالْجَدُّ أَبُو الأَْبِ وَإِنْ عَلاَ وَالاِبْنُ وَابْنُ الاِبْنِ وَإِنْ سَفَل وَالأَْخُ الشَّقِيقُ وَالأَْخُ لأَِبٍ وَابْنُ الأَْخِ الشَّقِيقِ وَابْنُ الأَْخِ لأَِبٍ وَالْعَمُّ الشَّقِيقُ وَالْعَمُّ لأَِبٍ. وَابْنُ الْعَمِّ لأَِبٍ يَحْجُبُهُ هَؤُلاَءِ الْعَشَرَةُ، وَابْنُ الْعَمِّ الشَّقِيقِ (١) . وَهَذِهِ الْمَسَائِل مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا بَيْنَ الْفُقَهَاءِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حجب» ج ١٧ ص ٢٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يحجبه تسعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يحجبه تسعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يحجبه تسعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يحجبه تسعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «عم»

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.