فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حجب عصبة النسب للمعتق

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل تحجب عصبة النسب المعتق عن الإرث؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عصبة النسب مع المعتق في الإرث يحجبون المعتق، لأن النسب أقوى من الولاء

يحجبونه
المالكية

عصبة النسب مع المعتق في الإرث يحجبون المعتق، لأن النسب أقوى من الولاء

يحجبونه
الشافعية

عصبة النسب مع المعتق في الإرث يحجبون المعتق، لأن النسب أقوى من الولاء

يحجبونه
الحنابلة

عصبة النسب مع المعتق في الإرث يحجبون المعتق، لأن النسب أقوى من الولاء

يحجبونه

نص المسألة

٨ - وَاتَّفَقَ فُقَهَاءُ الْمَذَاهِبِ وَمَنْ سَبَقَهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ السَّلَفِ وَعَامَّةِ الصَّحَابَةِ عَلَى أَنَّ مَنْ لاَ يَرِثُ لِمَانِعٍ فِيهِ كَالْقَتْل أَوْ الرِّقِّ لاَ يَحْجُبُ غَيْرَهُ لاَ حِرْمَانًا وَلاَ نُقْصَانًا بَل وُجُودُهُ كَالْعَدَمِ. وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَال: إِنَّ الْمَحْرُومَ مِنْ الإِْرْثِ يَحْجُبُ غَيْرَهُ حِرْمَانًا وَنُقْصَانًا. كَمَا اتَّفَقَ هَؤُلاَءِ عَلَى أَنَّ الْمَحْجُوبَ بِشَخْصٍ يَحْجُبُ غَيْرَهُ حَجْبَ نُقْصَانٍ (١) . وَأَجْمَعُوا كَذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمُعْتَقَ يَحْجُبُهُ عَصَبَةُ النَّسَبِ، لأَِنَّ النَّسَبَ أَقْوَى مِنَ الْوَلاَءِ. أَمَّا مَا يَتَّصِل بِحَجْبِ النُّقْصَانِ فَيُرْجَعُ فِيهِ إِلَى مُصْطَلَحِ: (إِرْثٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حجب» ج ١٧ ص ٢٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يحجبونه

موضعها في«الجوهرة النيرة» ج ٢ ص ٣٠٦

(قَوْلُهُ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَيِّتِ عَصَبَةٌ مِنْ النَّسَبِ فَالْعَصَبَةُ هُوَ الْمَوْلَى الْمُعْتِقُ ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ مِنْ عَصَبَةِ الْمَوْلَى) يَعْنِي الذُّكُورَ دُونَ الْإِنَاثِ لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - «لَيْسَ لِلنِّسَاءِ مِنْ الْوَلَاءِ إلَّا مَا أَعْتَقْنَ أَوْ أَعْتَقَ مَنْ أَعْتَقْنَ» وَاَللَّهُ أَعْلَمُ [بَابُ الْحَجْبِ] قَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -

المالكية

يحجبونه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يحجبونه

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٤ ص ٢١

(وَالْمُعْتِقَةُ) فِي حَجْبِهَا بِغَيْرِهَا (كَالْمُعْتِقِ) فِي حَجْبِهِ فَيَحْجُبُهَا عَصَبَةُ النَّسَبِ

الحنابلة

يحجبونه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.