فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أفضل أنواع الإحرام بالحج

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما أفضل أنواع النسك: الإفراد أم القران أم التمتع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أفضل أنواع النسك القران، ثم التمتع، ثم الإفراد

القران أفضل
المالكية

أفضل أنواع النسك الإفراد، ثم القران، ثم التمتع

الإفراد أفضل
الشافعية

أفضل أنواع النسك الإفراد مقدَّم على غيره، والتمتع مقدَّم على القران، بشرط أن يحج ثم يعتمر في سنته، وإلا فالتمتع والقران أفضل منه

الإفراد بشرطه
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٢ - أَنَّهُ أَشَقُّ عَمَلاً مِنَ الْقِرَانِ، وَلَيْسَ فِيهِ اسْتِبَاحَةُ مَحْظُورٍ كَمَا فِي التَّمَتُّعِ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ ثَوَابًا (٢) . إِلاَّ أَنَّ الْمَالِكِيَّةَ فَضَّلُوا الإِْفْرَادَ، ثُمَّ الْقِرَانَ، ثُمَّ التَّمَتُّعَ، وَقَدَّمَ الشَّافِعِيَّةُ التَّمَتُّعَ عَلَى الْقِرَانِ. وَشَرْطُ تَفْضِيل الإِْفْرَادِ عَلَى غَيْرِهِ - عَلَى مَا صَرَّحَ بِهِ الشَّافِعِيَّةُ - " أَنْ يَحُجَّ ثُمَّ يَعْتَمِرَ فِي سَنَتِهِ، فَإِنْ أَخَّرَ الْعُمْرَةَ عَنْ سَنَةِ الْحَجِّ فَكُل وَاحِدٍ مِنَ التَّمَتُّعِ وَالْقِرَانِ أَفْضَل مِنْهُ، بِلاَ خِلاَفٍ، لأَِنَّ تَأْخِيرَ الْعُمْرَةِ عَنْ سَنَةِ الْحَجِّ مَكْرُوهٌ (١) ". ب - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ أَفْضَلَهَا الْقِرَانُ، ثُمَّ التَّمَتُّعُ، ثُمَّ الإِْفْرَادُ، وَهُوَ قَوْل سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالْمُزَنِيِّ صَاحِبِ الشَّافِعِيِّ. وَابْنِ الْمُنْذِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ومن أدلتهم» ج ١٧ ص ٤٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

القران أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الإفراد أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الإفراد بشرطه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.