ما حكم الدعاء بذكر مخصوص عند استلام الحجر الأسود في الطواف؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الدعاء عند استلام الحجر الأسود أو استقبالهيُستحب بذكر وارد، ولا يتعين فيه دعاء بعينه، لم يُذكر عن أصحابنا دعاء بعينه، لأن الدعوات لا تُحصى
مستحب
المالكية
لم تذكره المصادر
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
الدعاء عند استلام الحجر الأسود أو استقبالهيُستحب أن يقول: بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، ويقول ذلك كلما استلمه، أو استقبله بوجهه إذا شق الاستلام
(ويقول) عند استلام الحَجرِ، أو استقباله بوجهه إذا شَقَّ استلامه: (بسم الله، والله أكبرُ، اللَّهمَّ إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابِك، ووفاءً بعهدك، واتِّباعًا لِسُنَّة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، ويقول ذلك كلما استلمه) لحديث عبد الله بن السائب "أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك عند استلامه" (وزاد جماعةٌ: الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إله إلا الله، والله أكبرُ، الله أكبر، ولله الحمدُ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.