فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الدعاء عند استلام الحجر

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

ما حكم الدعاء بذكر مخصوص عند استلام الحجر الأسود في الطواف؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الدعاء عند استلام الحجر الأسود أو استقباله يُستحب بذكر وارد، ولا يتعين فيه دعاء بعينه، لم يُذكر عن أصحابنا دعاء بعينه، لأن الدعوات لا تُحصى

مستحب
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

الدعاء عند استلام الحجر الأسود أو استقباله يُستحب أن يقول: بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، ويقول ذلك كلما استلمه، أو استقبله بوجهه إذا شق الاستلام

مستحب

نص المسألة

الدُّعَاءُ عِنْدَ اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ: ٦ - ذَهَبَ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُول الطَّائِفُ عِنْدَ اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ، أَوِ اسْتِقْبَالِهِ بِوَجْهِهِ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ اسْتِلاَمُهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لِمَا رَوَى جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ وَكَبَّرَ ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ وَفَاءً بِعَهْدِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ (٢) . وَزَادَ ابْنُ الْهُمَامِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِلَيْكَ بَسَطْتُ يَدَيَّ، وَفِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي فَاقْبَل دَعْوَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَارْحَمْ تَضَرُّعِي، وَجُدْ لِي بِمَغْفِرَتِكَ، وَأَعِذْنِي مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ. وَذَكَرَ الْكَاسَانِيُّ فِي الْبَدَائِعِ: وَلَمْ يُذْكَرْ عَنْ أَصْحَابِنَا فِيهِ دُعَاءٌ بِعَيْنِهِ، لأَِنَّ الدَّعَوَاتِ لاَ تُحْصَى (١) . حِدَادٌ انْظُرْ: إِحْدَاد.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «الحجر الأسود» ج ١٧ ص ١٠٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحب

موضعها في«الاختيار لتعليل المختار» ص ١٤٦

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّبَاعًا لِنَبِيِّكَ ; أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ; آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

مستحب

موضعها في«كشاف القناع» ج ٦ ص ٢٤٦

(ويقول) عند استلام الحَجرِ، أو استقباله بوجهه إذا شَقَّ استلامه: (بسم الله، والله أكبرُ، اللَّهمَّ إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابِك، ووفاءً بعهدك، واتِّباعًا لِسُنَّة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، ويقول ذلك كلما استلمه) لحديث عبد الله بن السائب "أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك عند استلامه" (وزاد جماعةٌ: الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إله إلا الله، والله أكبرُ، الله أكبر، ولله الحمدُ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.