فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إحياء الليالي الفاضلة وغيرها

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُندب إحياء الليالي الفاضلة التي ورد فيها نص وإحياء أي ليلة من الليالي؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

إحياء الليالي الفاضلة التي ورد فيها نص، وإحياء أي ليلة مندوب، لأن التطوع بالعبادة في الليل مستحب استحبابًا مؤكدًا

مندوب
المالكية

إحياء الليالي الفاضلة التي ورد فيها نص، وإحياء أي ليلة مندوب، لأن التطوع بالعبادة في الليل مستحب استحبابًا مؤكدًا

مندوب
الشافعية

إحياء الليالي الفاضلة التي ورد فيها نص، وإحياء أي ليلة مندوب، لأن التطوع بالعبادة في الليل مستحب استحبابًا مؤكدًا

مندوب
الحنابلة

إحياء الليالي الفاضلة التي ورد فيها نص، وإحياء أي ليلة مندوب، لأن التطوع بالعبادة في الليل مستحب استحبابًا مؤكدًا

مندوب

نص المسألة

مَشْرُوعِيَّتُهُ: ٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ إِحْيَاءُ اللَّيَالِي الْفَاضِلَةِ الَّتِي وَرَدَ بِشَأْنِهَا نَصٌّ، كَمَا يُنْدَبُ إِحْيَاءُ أَيِّ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي، لِقَوْل عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ أَوَّل اللَّيْل وَيُحْيِي آخِرَهُ (٣) ؛ لأَِنَّ التَّطَوُّعَ بِالْعِبَادَةِ فِي اللَّيْل، كَالدُّعَاءِ وَالاِسْتِغْفَارِ فِي سَاعَاتِهِ مُسْتَحَبٌّ اسْتِحْبَابًا مُؤَكَّدًا، وَخَاصَّةً فِي النِّصْفِ الأَْخِيرِ مِنَ اللَّيْل، وَلاَ سِيَّمَا فِي الأَْسْحَارِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَْسْحَارِ} (٤) ، وَلِحَدِيثِ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ فِي اللَّيْل لَسَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَل اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٥) ، فَهُوَ مِمَّا يَدْخُل فِي النُّصُوصِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي تَحُضُّ عَلَى الْعِبَادَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إحياء الليل» ج ٢ ص ٢٣٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مندوب

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٣٠

وَالصَّحِيحُ أَنَّ فَضِيلَةَ هَذَا الْإِحْيَاءِ لَا تَحْصُلُ إلَّا بِمُعْظَمِ اللَّيْلِ

الحنابلة

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.