فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر التيمم في رفع الحدث

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يرفع التيمم الحدث؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التيمم من حيث رفعه الحدث يرفع الحدث إلى وقت وجود الماء، بدل مطلق للوضوء والغسل، فيجوز به ما يجوز بهما مطلقًا

يرفع
المالكية

التيمم من حيث رفعه الحدث لا يرفع الحدث، وتباح به الصلاة، بدل ضروري، والحدث قائم حقيقة

لا يرفع
الشافعية

التيمم من حيث رفعه الحدث لا يرفع الحدث، وتباح به الصلاة، بدل ضروري، والحدث قائم حقيقة

لا يرفع
الحنابلة

التيمم من حيث رفعه الحدث لا يرفع الحدث، وتباح به الصلاة، بدل ضروري، والحدث قائم حقيقة

لا يرفع

نص المسألة

٣ - الْمُكْثُ فِي الْمَسْجِدِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. أَمَّا دُخُول الْمَسْجِدِ عُبُورًا أَوْ مُجْتَازًا، فَأَجَازَهُ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَمَنَعَهُ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ إِِلاَّ لِضَرُورَةٍ (١) . لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِِنَّ الْمَسْجِدَ لاَ يَحِل لِجُنُبٍ وَلاَ لِحَائِضٍ (٢) . وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (مَسْجِدٌ) . وَيَحْرُمُ بِالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ عِلاَوَةً عَلَى ذَلِكَ الصِّيَامُ. (ر: حَيْضٌ، وَنِفَاسٌ) . ثَانِيًا - مَا يُرْفَعُ بِهِ الْحَدَثُ: ٢٩ - يُرْفَعُ الْحَدَثُ الأَْكْبَرُ بِالْغُسْل، وَالأَْصْغَرُ بِالْغُسْل وَبِالْوُضُوءِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. وَيُنْظَرُ تَفْصِيلُهُمَا فِي مُصْطَلَحَيْ: (غُسْلٌ، وَوُضُوءٌ) . أَمَّا التَّيَمُّمُ فَهُوَ بَدَلٌ مِنَ الْغُسْل وَالْوُضُوءِ، وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّهُ بَدَلٌ ضَرُورِيٌّ لاَ يَرْفَعُ الْحَدَثَ لَكِنَّهُ يُبَاحُ لِلْمُتَيَمِّمِ الصَّلاَةُ بِهِ وَنَحْوُهَا لِلضَّرُورَةِ مَعَ قِيَامِ الْحَدَثِ حَقِيقَةً (١) . وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِِنَّ التَّيَمُّمَ بَدَلٌ مُطْلَقٌ لِلْوُضُوءِ وَالْغُسْل، فَيَرْفَعُ الْحَدَثَ إِِلَى وَقْتِ وُجُودِ الْمَاءِ، فَيَجُوزُ بِهِ مَا يَجُوزُ بِالْوُضُوءِ وَالْغُسْل مُطْلَقًا (٢) . وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (تَيَمُّمٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حدث» ج ١٧ ص ١٢٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يرفع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يرفع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يرفع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يرفع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.