فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إقامة الحدود في ملأ من الناس

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل تُقام الحدود على مشهد من الناس؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إقامة الحدود تُقام في ملأ من الناس، لأن المقصود زجر العامة، ولقوله تعالى: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، والنص يشمل سائر الحدود دلالة.

في ملأ
المالكية

إقامة الحدود تُقام في ملأ من الناس، لأن المقصود زجر العامة، ولقوله تعالى: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، والنص يشمل سائر الحدود دلالة.

في ملأ
الشافعية

إقامة الحدود تُقام في ملأ من الناس، لأن المقصود زجر العامة، ولقوله تعالى: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، والنص يشمل سائر الحدود دلالة.

في ملأ
الحنابلة

إقامة الحدود تُقام في ملأ من الناس، لأن المقصود زجر العامة، ولقوله تعالى: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، والنص يشمل سائر الحدود دلالة.

في ملأ

نص المسألة

إِقَامَةُ الْحُدُودِ فِي مَلأٍَ مِنَ النَّاسِ: ٥١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْحُدُودَ تُقَامُ فِي مَلأٍَ مِنَ النَّاسِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢) } وَالنَّصُّ وَإِِنْ وَرَدَ فِي حَدِّ الزِّنَى لَكِنَّهُ يَشْمَل سَائِرَ الْحُدُودِ دَلاَلَةً، لأَِنَّ الْمَقْصُودَ مِنَ الْحُدُودِ كُلِّهَا وَاحِدٌ، وَهُوَ زَجْرُ الْعَامَّةِ، وَذَلِكَ لاَ يَحْصُل إِلاَّ أَنْ تَكُونَ الإِِْقَامَةُ عَلَى رَأْسِ الْعَامَّةِ، لأَِنَّ الْحُضُورَ يَنْزَجِرُونَ بِأَنْفُسِهِمْ بِالْمُعَايَنَةِ، وَالْغُيَّبَ يَنْزَجِرُونَ بِإِِخْبَارِ الْحُضُورِ، فَيَحْصُل الزَّجْرُ لِلْكُل، وَفِيهِ مَنْعُ الْجَلاَّدِ مِنْ مُجَاوَزَةِ الْحَدِّ الَّذِي جُعِل لَهُ، وَدَفْعُ التُّهْمَةِ وَالْمَيْل. وَفِي الْمُرَادِ بِالطَّائِفَةِ فِي الآْيَةِ خِلاَفٌ قِيل: الطَّائِفَةُ أَقَلُّهَا وَاحِدٌ، وَقِيل: اثْنَانِ، وَقِيل: ثَلاَثَةٌ، وَقِيل: أَرْبَعَةٌ، وَقِيل: خَمْسَةٌ، وَقِيل: عَشَرَةٌ، وَقِيل: نَفَرٌ (٣) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل الْقَائِلِينَ بِهَا وَأَدِلَّتُهُمْ فِي (زِنًى) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حدود» ج ١٧ ص ١٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

في ملأ

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٧ ص ٦٠

فَلَأَنْ يُكْرَهَ هَذَا أَوْلَى؛ وَلِأَنَّ إقَامَةَ الْحُدُودِ فِي الْمَسْجِدِ لَا تَخْلُو عَنْ تَلْوِيثِهِ؛ فَتَجِبُ صِيَانَةُ الْمَسْجِدِ عَنْ ذَلِكَ، وَيَنْبَغِي أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ كُلُّهَا فِي مَلَإٍ مِنْ النَّاسِ؛ لِقَوْلِهِ ﵎ عَزَّ اسْمُهُ - ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وَالنَّصُّ وَإِنْ وَرَدَ فِي حَدِّ الزِّنَا، لَكِنَّ النَّصَّ الْوَارِدَ فِيهِ يَكُونُ وَارِدًا فِي سَائِرِ الْحُدُودِ دَلَالَةً؛

المالكية

في ملأ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

في ملأ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

في ملأ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.