الحنفية
كبيرة وحدّلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم الحرابة وهل هي من الحدود؟
الحرابة من الكبائر وهي من الحدود، سمّى القرآن مرتكبيها محاربين لله ورسوله وساعين في الأرض فسادًا
كبيرة وحدّالحرابة من الكبائر وهي من الحدود، سمّى القرآن مرتكبيها محاربين لله ورسوله وساعين في الأرض فسادًا
كبيرة وحدّالحرابة من الكبائر وهي من الحدود، سمّى القرآن مرتكبيها محاربين لله ورسوله وساعين في الأرض فسادًا
كبيرة وحدّالحرابة من الكبائر وهي من الحدود، سمّى القرآن مرتكبيها محاربين لله ورسوله وساعين في الأرض فسادًا
كبيرة وحدّالْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: ٦ - الْحِرَابَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَهِيَ مِنَ الْحُدُودِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَسَمَّى الْقُرْآنُ مُرْتَكِبِيهَا: مُحَارِبِينَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَسَاعِينَ فِي الأَْرْضِ بِالْفَسَادِ، وَغَلَّظَ عُقُوبَتَهَا أَشَدَّ التَّغْلِيظِ، فَقَال عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَْرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَْرْضِ (١) } إِلَخْ. وَنَفَى الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتِسَابَهُمْ إِِلَى الإِِْسْلاَمِ فَقَال فِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ: مَنْ حَمَل عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.