الحنفية
يُشترطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُشترط في المحارب أن يكون ملتزمًا بأحكام الشريعة حتى يُقام عليه حد الحرابة؟
اشتراط التزام المحارب بأحكام الشريعة لإقامة حد الحرابة عليه يُشترط؛ فلا يُحد الحربي ولا المعاهد ولا المستأمن، يكون مسلمًا أو ذميًّا أو مرتدًّا؛ وهؤلاء تُقبل توبتهم قبل القدرة وبعدها
يُشترطاشتراط التزام المحارب بأحكام الشريعة لإقامة حد الحرابة عليه يُشترط؛ فلا يُحد الحربي ولا المعاهد ولا المستأمن، يكون مسلمًا أو ذميًّا أو مرتدًّا؛ وهؤلاء تُقبل توبتهم قبل القدرة وبعدها
يُشترطاشتراط التزام المحارب بأحكام الشريعة لإقامة حد الحرابة عليه يُشترط؛ فلا يُحد الحربي ولا المعاهد ولا المستأمن، يكون مسلمًا أو ذميًّا أو مرتدًّا؛ وهؤلاء تُقبل توبتهم قبل القدرة وبعدها
يُشترطاشتراط التزام المحارب بأحكام الشريعة لإقامة حد الحرابة عليه يُشترط؛ فلا يُحد الحربي ولا المعاهد ولا المستأمن، يكون مسلمًا أو ذميًّا أو مرتدًّا؛ وهؤلاء تُقبل توبتهم قبل القدرة وبعدها
يُشترطأ - الاِلْتِزَامُ: ٩ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِِلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي الْمُحَارِبِ: أَنْ يَكُونَ مُلْتَزِمًا بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ، بِأَنْ يَكُونَ مُسْلِمًا، أَوْ ذِمِّيًّا، أَوْ مُرْتَدًّا، فَلاَ يُحَدُّ الْحَرْبِيُّ، وَلاَ الْمُعَاهَدُ، وَلاَ الْمُسْتَأْمَنُ (١) . وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْل أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ (٢) } وَهَؤُلاَءِ تُقْبَل تَوْبَتُهُمْ قَبْل الْقُدْرَةِ، وَبَعْدَهَا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ (٣) } وَلِخَبَرِ: الإِِْسْلاَمُ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ (٤) . وَلَمْ يَلْتَزِمُوا أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ، أَمَّا الذِّمِّيُّ فَقَدِ الْتَزَمَ أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ فَلَهُ مَا لَنَا، وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا. وَظَاهِرُ عِبَارَةِ أَكْثَرِ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّ الذِّمِّيَّ حُكْمُهُ كَحُكْمِ الْمُسْلِمِ فِي أَحْكَامِ الْحِرَابَةِ. وَأَمَّا الْمُسْتَأْمَنُ فَقَدْ وَقَعَ الْخِلاَفُ بَيْنَهُمْ فِي أَنَّهُ يَكُونُ مُحَارِبًا أَوْ لاَ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.