فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تغليب الحد أو القصاص في الحرابة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُغلَّب الحد أم القصاص في قتل قاطع الطريق إذا قتل فقط؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قاطع الطريق إذا قتل فقط يُغلَّب الحد فيُقتل ولو قتل بمثقل، ولا عبرة بعفو مستحق القود

تغليب الحد
المالكية

قاطع الطريق إذا قتل فقط يُغلَّب الحد فيُقتل ولو قتل بمثقل، ولا عبرة بعفو مستحق القود

تغليب الحد
الشافعية

قاطع الطريق إذا قتل فقط الراجح: يُغلَّب القصاص؛ وقول: يُغلَّب الحد، القصاص حق آدمي مبني على المضايقة، فإن عفا الولي قُتل حدًّا

تغليب القصاص
الحنابلة

قاطع الطريق إذا قتل فقط روايتان: تغليب القصاص، وقول بتغليب الحد، القصاص حق آدمي مبني على المضايقة، فإن عفا الولي قُتل حدًّا

روايتان

نص المسألة

ب - الْقَتْل: ١٩ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيمَا يُغَلَّبُ فِي قَتْل قَاطِعِ الطَّرِيقِ، إِذَا قَتَل فَقَطْ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ: إِِلَى أَنَّهُ يُغَلَّبُ الْحَدُّ، فَيُقْتَل وَإِِنْ قَتَل بِمُثَقَّلٍ، وَلاَ يُشْتَرَطُ التَّكَافُؤُ بَيْنَ الْقَاتِل وَالْمَقْتُول، فَيَقْتُل الْحُرُّ بِالْعَبْدِ، وَالْمُسْلِمُ بِالذِّمِّيِّ، كَمَا لاَ عِبْرَةَ بِعَفْوِ مُسْتَحِقِّ الْقَوَدِ (٣) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ فِي الرَّاجِحِ عِنْدَهُمْ، وَالْحَنَابِلَةُ فِي إِحْدَى رِوَايَتَيْنِ لأَِحْمَدَ: يُغَلَّبُ جَانِبُ الْقِصَاصِ لأَِنَّهُ حَقُّ آدَمِيٍّ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُضَايَقَةِ فَيُقْتَل قِصَاصًا أَوَّلاً، فَإِِذَا عَفَا مُسْتَحِقُّ الْقِصَاصِ عَنْهُ يُقْتَل حَدًّا، وَيُشْتَرَطُ التَّكَافُؤُ بَيْنَ الْقَاتِل وَالْمَقْتُول، لِخَبَرِ: لاَ يُقْتَل مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ (١) وَعَلَى هَذَا إِذَا قَتَل مُسْلِمٌ ذِمِّيًّا، أَوِ الْحُرُّ غَيْرَ حُرٍّ، وَلَمْ يَأْخُذْ مَالاً، لَمْ يَقْتُل قِصَاصًا، وَيَغْرَمُ دِيَةَ الذِّمِّيِّ، وَقِيمَةَ الرَّقِيقِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حرابة» ج ١٧ ص ١٦١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تغليب الحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تغليب الحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تغليب القصاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.