فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التمتع والقران لأهل مكة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز لأهل مكة التمتع أو القران في الحج؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

التمتع والقران على أهل مكة لا تمتع ولا قران عليهم، المكي يحرم بالحج مفردًا فقط، ولا دم عليه.

لا تمتع ولا قران
المالكية

التمتع والقران على أهل مكة لا تمتع ولا قران عليهم، المكي يحرم بالحج مفردًا فقط، ولا دم عليه.

لا تمتع ولا قران
الشافعية

التمتع والقران على أهل مكة لا تمتع ولا قران عليهم، المكي يحرم بالحج مفردًا فقط، ولا دم عليه.

لا تمتع ولا قران
الحنابلة

التمتع والقران على أهل مكة لا تمتع ولا قران عليهم، المكي يحرم بالحج مفردًا فقط، ولا دم عليه.

لا تمتع ولا قران

نص المسألة

لاَ تَمَتُّعَ وَلاَ قِرَانَ عَلَى أَهْل مَكَّةَ: ٢٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ تَمَتُّعَ وَلاَ قِرَانَ عَلَى أَهْل مَكَّةَ، فَالْمَكِّيُّ يُحْرِمُ بِالْحَجِّ مُفْرِدًا فَقَطْ وَلاَ دَمَ عَلَيْهِ (١) . لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (٢) . وَهَل يَجُوزُ لأَِهْل الْحَرَمِ أَنْ يُحْرِمَ بِالتَّمَتُّعِ أَوِ الْقِرَانِ أَوْ لاَ يَجُوزُ؟ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحَيْ: (تَمَتُّعٌ وَقِرَانٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حرم» ج ١٧ ص ٢٠٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تمتع ولا قران

موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٢ ص ٤٨

(وَلَا تَمَتُّعَ وَلَا قِرَانَ لِمَكِّيٍّ وَمَنْ يَلِيهَا) وَهُمْ أَهْلُ مَا دُونَ الْمَوَاقِيتِ إلَى الْحَرَمِ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: لَهُمْ التَّمَتُّعُ وَالْقِرَانُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ} الْآيَةَ فَيَدْخُلُ تَحْتَهَا كُلُّ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَغَيْرِهِمْ وقَوْله تَعَالَى {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} عَائِدٌ عَلَى الْهَدْيِ وَالصَّوْمِ لِقُرْبِهِ يَعْنِي لَهُمْ أَنْ يَتَمَتَّعُوا وَيَقْرُنُوا وَلَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ هَدْيٌ وَلَا صَوْمٌ قُلْنَا لَوْ كَانَ الْمُرَادُ مَا قَالَهُ لَقَالَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الْآيَةَ؛

المالكية

لا تمتع ولا قران

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تمتع ولا قران

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تمتع ولا قران

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.