الحنفية
منعموضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ٣١٢
وَعَلَى هَذَا قَالَ أَصْحَابُنَا: لَا يُصَلَّى عَلَى مَيِّتٍ غَائِبٍ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يُصَلَّى عَلَيْهِ اسْتِدْلَالًا بِصَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى النَّجَاشِيِّ وَهُوَ غَائِبٌ،
هل تجوز الصلاة على الميت الغائب؟
الصلاة على الميت الغائب لا تجوز لغير النبي صلى الله عليه وسلم، أُبيح للنبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه دون أمته لأمر خصه الله تعالى به.
منعلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
ب - الصَّلاَةُ عَلَى الْمَيِّتِ الْغَائِبِ: ٢٩ - مَنْ مَنَعَ الصَّلاَةَ عَلَى الْمَيِّتِ الْغَائِبِ كَالْحَنَفِيَّةِ قَال: أُبِيحَ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ الْغَائِبِ دُونَ أُمَّتِهِ لأَِمْرٍ خَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ (١) .
واختلفوا في الصلاة على الميت الغائب بالنية؟ واختلفوا في الصلاة على الميت الغائب بالنية؟ فقال أبو حنيفة ومالك: لا يصح. وقال الشافعي وأحمد: تصح.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٦٦
الحنابلة قالوا: تجوز الصلاة على الغائب إن كان بعد موته بشهر، فأقل. الشافعية قالوا: تصح الصلاة على الغائب عن البلد من غير كراهة
موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ٣١٢
وَعَلَى هَذَا قَالَ أَصْحَابُنَا: لَا يُصَلَّى عَلَى مَيِّتٍ غَائِبٍ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يُصَلَّى عَلَيْهِ اسْتِدْلَالًا بِصَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى النَّجَاشِيِّ وَهُوَ غَائِبٌ،
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.