فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وجوب تكريم الآدمي

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجب تكريم الآدمي بوصفه إنسانًا دون النظر إلى ذكورته أو أنوثته أو إسلامه أو كفره أو صغره أو كبره؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تكريم الآدمي بوصفه إنسانًا بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة والإسلام والكفر والصغر والكبر واجب، عملاً بقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}

واجب
المالكية

تكريم الآدمي بوصفه إنسانًا بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة والإسلام والكفر والصغر والكبر واجب، عملاً بقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}

واجب
الشافعية

تكريم الآدمي بوصفه إنسانًا بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة والإسلام والكفر والصغر والكبر واجب، عملاً بقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}

واجب
الحنابلة

تكريم الآدمي بوصفه إنسانًا بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة والإسلام والكفر والصغر والكبر واجب، عملاً بقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}

واجب

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ تَكْرِيمِ الآْدَمِيِّ بِاعْتِبَارِهِ إِنْسَانًا، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَمَّا يَتَّصِفُ بِهِ مِنْ ذُكُورَةٍ وَأُنُوثَةٍ، وَمِنْ إِسْلاَمٍ وَكُفْرٍ، وَمِنْ صِغَرٍ وَكِبَرٍ، وَذَلِكَ عَمَلاً بِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} . (٣) أَمَّا بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ مَوْصُوفًا بِصِفَةٍ مَا فَإِنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِهِ مَعَ الْحُكْمِ الْعَامِّ أَحْكَامٌ أُخْرَى تَتَّصِل بِهَذِهِ الصِّفَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «آدمي» ص ٩٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.