فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إشراع الجناح وبناء الدكة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز لأحد أهل الطريق الخاص أن يشرع إليه جناحًا أو يبني دكة بغير إذن الآخرين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إشراع أحد أهل الطريق الخاص جناحًا إليه أو بناؤه دكة بغير إذن الآخرين لا يجوز إلا بإذن الآخرين

لا يجوز
المالكية

إشراع أحد أهل الطريق الخاص جناحًا إليه أو بناؤه دكة بغير إذن الآخرين لا يجوز إلا بإذن الآخرين

لا يجوز
الشافعية

إشراع أحد أهل الطريق الخاص جناحًا إليه أو بناؤه دكة بغير إذن الآخرين لا يجوز إلا بإذن الآخرين

لا يجوز
الحنابلة

إشراع أحد أهل الطريق الخاص جناحًا إليه أو بناؤه دكة بغير إذن الآخرين لا يجوز إلا بإذن الآخرين

لا يجوز

نص المسألة

الطَّرِيقُ الْخَاصُّ: ٥ - الطَّرِيقُ الْخَاصُّ هُوَ الْمَمَرُّ غَيْرُ النَّافِذِ الْمَحْصُورُ بِدُورِ قَوْمٍ مَحْصُورِينَ ، وَهَذَا فِي الْغَالِبِ فَقَدْ قَال ابْنُ عَابِدِينَ: الْمُرَادُ بِالطَّرِيقِ غَيْرِ النَّافِذِ الْمَمْلُوكُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ (أَيْ كَوْنُهُ غَيْرَ نَافِذٍ) لِعِلَّةِ الْمِلْكِ فَقَدْ يَنْفُذُ الطَّرِيقُ وَهُوَ مَمْلُوكٌ، وَقَدْ يَسُدُّ مَنْفَذَهُ هُوَ لِلْعَامَّةِ لَكِنَّ ذَلِكَ (أَيْ عَدَمَ النُّفُوذِ) دَلِيلٌ عَلَى الْمِلْكِ غَالِبًا، فَأُقِيمَ مُقَامَهُ وَوَجَبَ الْعَمَل بِهِ حَتَّى يَدُل الدَّلِيل عَلَى خِلاَفِهِ. وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِغَيْرِ أَهْلِهِ - وَهُمْ مَنْ نَفَذَ بَابُ دَارِهِ إِلَيْهِ - أَنْ يُحْدِثَ فِيهِ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، وَلَيْسَ لأَِحَدِهِمْ أَنْ يَشْرَعَ إِلَيْهِ جَنَاحًا، أَوْ أَنْ يَبْنِيَ دَكَّةً إِلاَّ بِإِذْنِ الآْخَرِينَ (١) . وَيُفَصِّل الْفُقَهَاءُ أَحْكَامَ الطَّرِيقِ الْخَاصِّ فِي: بَابِ الصُّلْحِ، وَأَحْكَامِ الْجِوَارِ، وَبَابِ الشَّرِكَةِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فَقَطْ، وَيَذْكُرُهُ الشَّافِعِيَّةُ فِي فَصْل الْحُقُوقِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ بَابِ الصُّلْحِ، وَيُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (طَرِيقٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خاص» ج ١٩ ص ٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.