فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

المرجع في معرفة العيب وقِدَمه

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

إلى من يُرجع في معرفة العيب وقِدَمه في المبيع؟

بعبارة أبسطاختلفنا هل في السلعة عيب، وهل هو قديم، فإلى من نرجع؟بألفاظنا

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المرجع في معرفة العيب وقِدَمه قول أهل الخبرة، العيب ما ينقص الثمن عند التجار وأرباب الخبرة، ويُعرف النقصان بإخبار أهل المعرفة

أهل الخبرة
المالكية

المرجع في معرفة العيب وقِدَمه قول أهل الخبرة والمعرفة، القول للبائع في نفي العيب أو قِدَمه إلا بشهادة العادة، أي أهل المعرفة، للمشتري

أهل الخبرة
الشافعية

المرجع في معرفة العيب وقِدَمه أهل الخبرة عند الاختلاف، إن قالوا هو عيب فله الفسخ وإلا فلا

أهل الخبرة
الحنابلة

المرجع في معرفة العيب وقِدَمه أهل الخبرة عند الاختلاف، إن قالوا هو عيب فله الفسخ وإلا فلا

أهل الخبرة

نص المسألة

الْخِبْرَةُ فِي مَعْرِفَةِ الْعُيُوبِ الْمُوجِبَةِ لِلْخِيَارِ: ١٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا وُجِدَ فِي الْمَبِيعِ عَيْبٌ قَدِيمٌ لاَ يُمْكِنُ إِزَالَتُهُ فَلِلْمُشْتَرِي أَنْ يَفْسَخَ الْبَيْعَ وَيَسْتَرِدَّ الثَّمَنَ. وَمَعَ تَفْصِيلِهِمْ وَخِلاَفِهِمْ فِي وَضْعِ ضَابِطٍ لِلْعَيْبِ الْمُوجِبِ لِلرَّدِّ، فَإِنَّ جُمْهُورَ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ الْمَرْجِعَ فِي مَعْرِفَةِ الْعَيْبِ وَقِدَمِهِ قَوْل أَهْل الْخِبْرَةِ، فَقَدْ جَاءَ فِي الْمَجَلَّةِ: (الْعَيْبُ هُوَ مَا يُنْقِصُ ثَمَنَ الْمَبِيعِ عِنْدَ التُّجَّارِ وَأَرْبَابِ الْخِبْرَةِ. وَنُقْصَانُ الثَّمَنِ يَكُونُ مَعْلُومًا بِإِخْبَارِ أَهْل الْمَعْرِفَةِ) . وَمِثْلُهُ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ عَابِدِينَ وَالزَّيْلَعِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ (١) . وَنَحْوُهُ مَا جَاءَ فِي كُتُبِ الْمَالِكِيَّةِ مَعَ اخْتِلاَفٍ فِي الْعِبَارَةِ حَيْثُ قَالُوا: الْقَوْل فِي نَفْيِ الْعَيْبِ أَوْ نَفْيِ قِدَمِهِ لِلْبَائِعِ إِلاَّ بِشَهَادَةِ الْعَادَةِ أَيْ شَهَادَةِ أَهْل الْمَعْرِفَةِ لِلْمُشْتَرِي. وَقَال ابْنُ فَرْحُونَ: يَجِبُ الرُّجُوعُ إِلَى قَوْل أَهْل الْبَصَرِ وَالْمَعْرِفَةِ مِنَ النَّخَّاسِينَ (٢) فِي مَعْرِفَةِ عُيُوبِ الْحَيَوَانَاتِ (٣) . كَمَا نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ لَوِ اخْتَلَفَ الطَّرَفَانِ فِي الْمَوْجُودِ هَل هُوَ عَيْبٌ أَوْ لاَ؟ أَوِ اخْتَلَفَا فِي مَعْرِفَةِ الْعَيْبِ الْقَدِيمِ، رُجِعَ فِيهِ لأَِهْل الْخِبْرَةِ، فَإِنْ قَال أَهْل الْخِبْرَةِ: هُوَ عَيْبٌ، فَلَهُ الْفَسْخُ، وَإِلاَّ فَلاَ (٤) . يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ (خِيَارُ الْعَيْبِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خبرة» ج ١٩ ص ٢٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

أهل الخبرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

أهل الخبرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

أهل الخبرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

أهل الخبرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.