فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الرجوع إلى الأطباء في العيوب والجراح

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُرجع إلى أهل الطب والخبرة في معرفة العيوب المتعلقة بالرجال والنساء وفي الشجاج والجراح وتحديد أسمائها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الرجوع في معرفة عيوب الرجال والنساء والشجاج والجراح وتحديد أسمائها إلى الأطباء أهل الخبرة يُرجع فيها إلى الأطباء أهل الخبرة، اتفق الفقهاء على ذلك

يُرجع إليهم
المالكية

الرجوع في معرفة عيوب الرجال والنساء والشجاج والجراح وتحديد أسمائها إلى الأطباء أهل الخبرة يُرجع فيها إلى الأطباء أهل الخبرة، اتفق الفقهاء على ذلك

يُرجع إليهم
الشافعية

الرجوع في معرفة عيوب الرجال والنساء والشجاج والجراح وتحديد أسمائها إلى الأطباء أهل الخبرة يُرجع فيها إلى الأطباء أهل الخبرة، اتفق الفقهاء على ذلك

يُرجع إليهم
الحنابلة

الرجوع في معرفة عيوب الرجال والنساء والشجاج والجراح وتحديد أسمائها إلى الأطباء أهل الخبرة يُرجع فيها إلى الأطباء أهل الخبرة، اتفق الفقهاء على ذلك

يُرجع إليهم

نص المسألة

خِبْرَةُ الطَّبِيبِ وَالْبَيْطَارِ: ١٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُرْجَعُ إِلَى الأَْطِبَّاءِ مِمَّنْ لَهُمْ خِبْرَةٌ فِي مَعْرِفَةِ الْعُيُوبِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالرِّجَال وَالنِّسَاءِ، وَفِي مَعْرِفَةِ الشِّجَاجِ وَالْجِرَاحِ وَتَحْدِيدِ أَسْمَائِهَا مِنَ الْمُوضِحَةِ، وَالدَّامِيَةِ، وَالدَّامِغَةِ وَنَحْوِهَا. كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى الأَْخْذِ بِقَوْل الْبَيَاطِرَةِ مِمَّنْ لَهُ خِبْرَةٌ فِي عُيُوبِ الدَّوَابِّ. وَفِيمَا يَأْتِي بَعْضُ النُّصُوصِ مِنْ كَلاَمِ الْفُقَهَاءِ فِي هَذَا الْمَجَال: قَال ابْنُ فَرْحُونَ: يُرْجَعُ إِلَى أَهْل الطِّبِّ وَالْمَعْرِفَةِ بِالْجِرَاحِ فِي مَعْرِفَةِ طُول الْجُرْحِ، وَعُمْقِهِ، وَعَرْضِهِ، وَهُمُ الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَ الْقِصَاصَ فَيَشُقُّونَ فِي رَأْسِ الْجَانِي أَوْ فِي بَدَنِهِ مِثْل ذَلِكَ وَلاَ يَتَوَلَّى ذَلِكَ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ (١) . وَجَاءَ فِي الْمُغْنِي: إِذَا اخْتُلِفَ فِي الشَّجَّةِ هَل هِيَ مُوضِحَةٌ أَوْ لاَ، أَوْ فِيمَا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ كَالْهَاشِمَةِ، وَالْمُنَقِّلَةِ، وَالآْمَّةِ، وَالدَّامِغَةِ، أَوْ أَصْغَرَ مِنْهَا كَالْبَاضِعَةِ، وَالْمُتَلاَحِمَةِ، وَالسِّمْحَاقِ، أَوْ فِي الْجَائِفَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْجِرَاحِ الَّتِي لاَ يَعْرِفُهَا إِلاَّ الأَْطِبَّاءُ، أَوِ اخْتَلَفَا فِي دَاءٍ يَخْتَصُّ بِمَعْرِفَتِهِ الأَْطِبَّاءُ أَوْ فِي دَاءِ الدَّابَّةِ، يُؤْخَذُ بِقَوْل طَبِيبَيْنِ أَوْ بَيْطَارَيْنِ إِذَا وُجِدَا، فَإِنْ لَمْ يُقْدَرْ عَلَى اثْنَيْنِ أَجْزَأَ وَاحِدٌ؛ لأَِنَّهُ مِمَّا يَخْتَصُّ بِهِ أَهْل الْخِبْرَةِ مِنْ أَهْل الصَّنْعَةِ (٢) . وَتَفْصِيل هَذِهِ الْمَسَائِل فِي مَوَاضِعِهَا (ر: شَهَادَةٌ، شِجَاجٌ، خِيَارُ الْعَيْبِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خبرة» ج ١٩ ص ٢٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُرجع إليهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُرجع إليهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُرجع إليهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُرجع إليهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.