فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الخطبة قبل صلاة العيد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تصح خطبة العيد إذا قُدمت على الصلاة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

خطبة العيد إذا فُعلت قبل الصلاة صحيحة مع إساءة الخطيب

صحيحة مع الإساءة
المالكية

خطبة العيد إذا فُعلت قبل الصلاة صحيحة مع إساءة الخطيب

صحيحة مع الإساءة
الشافعية

خطبة العيد إذا فُعلت قبل الصلاة لا تصح ويعيدها بعد الصلاة

لا تصح
الحنابلة

خطبة العيد إذا فُعلت قبل الصلاة لا تصح ويعيدها بعد الصلاة

لا تصح

نص المسألة

وَهِيَ كَخُطْبَةِ الْجُمُعَةِ فِي صِفَتِهَا وَأَحْكَامِهَا، إِلاَّ فِيمَا يَلِي: ١ - أَنْ تُفْعَل بَعْدَ صَلاَةِ الْعِيدِ، لاَ قَبْلَهَا. قَال ابْنُ قُدَامَةَ: وَخُطْبَتَا الْعِيدِ بَعْدَ الصَّلاَةِ لاَ نَعْلَمُ فِيهِ (أَيْ فِي كَوْنِهِمَا بَعْدَ الصَّلاَةِ) خِلاَفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. (٢) فَإِذَا خَطَبَ قَبْل الصَّلاَةِ، فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ أَنَّهَا صَحِيحَةٌ وَقَدْ أَسَاءَ الْخَطِيبُ بِذَلِكَ، أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فَيَرَوْنَ أَنَّهَا لاَ تَصِحُّ، وَيُعِيدُهَا بَعْدَ الصَّلاَةِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خطبة» ج ١٩ ص ١٨٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

صحيحة مع الإساءة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

صحيحة مع الإساءة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.