فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تغيّر الماء بالخلط المقصود

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يسلب الماءَ طهوريتَه تغيّرُه بخلطه بطاهر عن قصد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تغيّر الماء بخلطه بطاهر عن قصد يسلبه الطهورية

يسلب
المالكية

تغيّر الماء بخلطه بطاهر عن قصد يسلبه الطهورية

يسلب
الشافعية

تغيّر الماء بخلطه بطاهر عن قصد يسلبه الطهورية

يسلب
الحنابلة

تغيّر الماء بخلطه بطاهر عن قصد يسلبه الطهورية

يسلب

نص المسألة

خَلْطُ الْمَاءِ بِطَاهِرٍ: ٦ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ إِذَا خَالَطَ الْمَاءَ مَا لاَ يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ كَالطُّحْلُبِ، وَسَائِرِ مَا يَنْبُتُ فِي الْمَاءِ، وَمَا فِي مَقَرِّهِ، وَمَمَرِّهِ، فَغَيَّرَهُ فَإِنَّهُ لاَ يَسْلُبُهُ الطَّهُورِيَّةَ، أَمَّا إِذَا خُلِطَ بِقَصْدٍ فَغَيَّرَهُ فَإِنَّهُ يَسْلُبُهُ الطَّهُورِيَّةَ (٣) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (طَهَارَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خلط» ج ١٩ ص ٢٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يسلب

موضعها في«فتح القدير» ص ٧٢

بِخِلَافِ أَجْزَاءِ الْأَرْضِ؟ لِأَنَّ الْمَاءَ لَا يَخْلُو عَنْهَا عَادَةً وَلَنَا أَنَّ اسْمَ الْمَاءِ بَاقٍ عَلَى الْإِطْلَاقِ أَلَّا تَرَى أَنَّهُ لَمْ يَتَجَدَّدْ لَهُ اسْمٌ عَلَى حِدَةٍ وَإِضَافَتُهُ إلَى الزَّعْفَرَانِ كَإِضَافَتِهِ إلَى الْبِئْرِ وَالْعَيْنِ، وَلِأَنَّ الْخَلْطَ الْقَلِيلَ لَا مُعْتَبَرَ بِهِ لِعَدَمِ إمْكَانِ الِاحْتِرَازِ عَنْهُ كَمَا فِي أَجْزَاءِ الْأَرْضِ فَيُعْتَبَرُ الْغَالِبُ، وَالْغَلَبَةُ بِالْأَجْزَاءِ لَا بِتَغَيُّرِ اللَّوْنِ هُوَ الصَّحِيحُ، فَإِنْ تَغَيَّرَ

المالكية

يسلب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يسلب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يسلب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.