فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

العقل مع اختلاف الدين

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يعقل المسلم عن الكافر أو الكافر عن المسلم في حمل الدية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تحمُّل الدية بين المسلم والكافر لا يعقل أحدهما عن الآخر، اختلاف الدين بالإسلام والكفر يمنع العقل

لا يعقل
المالكية

تحمُّل الدية بين المسلم والكافر لا يعقل أحدهما عن الآخر، اختلاف الدين بالإسلام والكفر يمنع العقل

لا يعقل
الشافعية

تحمُّل الدية بين المسلم والكافر لا يعقل أحدهما عن الآخر، اختلاف الدين بالإسلام والكفر يمنع العقل

لا يعقل
الحنابلة

تحمُّل الدية بين المسلم والكافر لا يعقل أحدهما عن الآخر، اختلاف الدين بالإسلام والكفر يمنع العقل

لا يعقل

نص المسألة

ح - الْعَقْل (حَمْل الدِّيَةِ) : ١١ - اخْتِلاَفُ الدِّينِ بِالإِْسْلاَمِ وَالْكُفْرِ يَمْنَعُ الْعَقْل، فَلاَ يَعْقِل كَافِرٌ عَنْ مُسْلِمٍ وَلاَ مُسْلِمٌ عَنْ كَافِرٍ، بِاتِّفَاقِ الْمَذَاهِبِ الأَْرْبَعَةِ، حَتَّى لَقَدْ نَصَّ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ بَيْتَ مَال الْمُسْلِمِينَ يَعْقِل عَنِ الْمُسْلِمِ إِنْ عَجَزَتْ عَاقِلَتُهُ، وَلاَ يَعْقِل عَنْ كَافِرٍ ذِمِّيٍّ أَوْ مُعَاهَدٍ، أَوْ مُرْتَدٍّ؛ لاِخْتِلاَفِ الدِّينِ. ثُمَّ قَدْ صَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّهُ لاَ يَعْقِل يَهُودِيٌّ عَنْ نَصْرَانِيٍّ، وَلاَ نَصْرَانِيٌّ عَنْ يَهُودِيٍّ. وَخَالَفَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ، فَالْكُفَّارُ عِنْدَهُمْ يَتَعَاقَلُونَ وَإِنِ اخْتَلَفَتْ مِلَلُهُمْ. قَال صَاحِبُ الدُّرِّ: لأَِنَّ الْكُفْرَ مِلَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَفِي نِهَايَةِ الْمُحْتَاجِ اشْتِرَاطُ اتِّحَادِ الدَّارِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اختلاف الدين» ج ٢ ص ٣١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يعقل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يعقل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يعقل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يعقل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.