فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أحكام الحج المتعلقة بالخنثى

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُعامل الخنثى معاملة الأنثى في شروط وجوب الحج وأحكام المناسك؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الخنثى في شروط وجوب الحج ولبس المخيط والقرب من البيت والرمل والاضطباع والوقوف والتقديم من مزدلفة كالأنثى، ذلك قول جمهور الفقهاء

كالأنثى
المالكية

الخنثى في شروط وجوب الحج ولبس المخيط والقرب من البيت والرمل والاضطباع والوقوف والتقديم من مزدلفة كالأنثى، ذلك قول جمهور الفقهاء

كالأنثى
الشافعية

الخنثى في شروط وجوب الحج ولبس المخيط والقرب من البيت والرمل والاضطباع والوقوف والتقديم من مزدلفة كالأنثى، ذلك قول جمهور الفقهاء

كالأنثى
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

حَجُّهُ وَإِحْرَامُهُ: ١٤ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْخُنْثَى كَالأُْنْثَى فِي شُرُوطِ وُجُوبِ الْحَجِّ، وَفِي لُبْسِ الْمَخِيطِ، وَالْقُرْبِ مِنَ الْبَيْتِ، وَالرَّمَل فِي الطَّوَافِ، وَالاِضْطِبَاعِ، وَالرَّمَل بَيْنَ الْمِيلَيْنِ فِي السَّعْيِ، وَالْوُقُوفِ، وَالتَّقْدِيمِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ، وَلاَ يَحُجُّ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ لاَ مَعَ جَمَاعَةِ رِجَالٍ فَقَطْ، وَلاَ مَعَ نِسَاءٍ فَقَطْ، إِلاَّ أَنْ يَكُونُوا مِنْ مَحَارِمِهِ. وَيَرَى الْحَنَابِلَةُ أَنَّ الْخُنْثَى إِذَا أَحْرَمَ لَمْ يَلْزَمْهُ اجْتِنَابُ الْمَخِيطِ، فَلاَ فِدْيَةَ عَلَيْهِ إِنْ غَطَّى رَأْسَهُ، لاِحْتِمَال كَوْنِهِ امْرَأَةً، وَكَذَلِكَ لَوْ غَطَّى وَجْهَهُ مِنْ غَيْرِ لُبْسٍ لِلْمَخِيطِ، لاِحْتِمَال كَوْنِهِ رَجُلاً، فَإِنْ غَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ مَعًا فَدَى، لأَِنَّهُ إِنْ كَانَ أُنْثَى فَقَدْ غَطَّى وَجْهَهُ، وَإِنْ كَانَ رَجُلاً فَقَدْ غَطَّى رَأْسَهُ، وَكَذَلِكَ لَوْ غَطَّى وَجْهَهُ وَلَبِسَ الْمَخِيطَ، لأَِنَّهُ إِنْ كَانَ أُنْثَى فَلِتَغْطِيَةِ وَجْهِهِ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا فَلِلُبْسِهِ الْمَخِيطَ. وَقَال أَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ: لاَ عِلْمَ لِي فِي لِبَاسِهِ، لأَِنَّهُ إِنْ كَانَ ذَكَرًا يُكْرَهُ لَهُ لُبْسُ الْمَخِيطِ، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى يُكْرَهُ لَهُ تَرْكُهُ (١) . وَيُنْظَرُ: " حَجٌّ ".

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خنثى» ج ٢٠ ص ٢٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كالأنثى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

كالأنثى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كالأنثى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.